مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٥
الإحتجاج: عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: خطب أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: كيف أنتم إذا ألبستكم الفتنة - الخ [١]. كتاب الفتن لنعيم بن حماد، وكذا كتاب الفتن لأبي يحيى زكريا بن يحيى، نقل منهما السيد في كتابه الملاحم كثيرا. فتى: تفسير العياشي: عن سليمان بن جعفر النهدي أو الهزلي أو الهمداني، عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: يا سليمان، من الفتى ؟ قال: قلت: جعلت فداك، الفتى عندنا الشاب، قال لي: أما علمت أن أصحاب الكهف كانوا كلهم كهولا، فسماهم الله فتية بإيمانهم. يا سليمان، من آمن بالله واتقى فهو الفتى. ونقله أيضا في البحار [٢]. الروايات الواردة في نداء المنادي من السماء: لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي. وذلك المنادي ملك اسمه رضوان أو جبرئيل [٣]. ومعنى النبوي (صلى الله عليه وآله): أنا الفتى ابن الفتى (يعني إبراهيم)، أخو الفتى (يعني أخو أمير المؤمنين (عليه السلام)) [٤]. خبر القصور السبعة التي رآها النبي (صلى الله عليه وآله) ليلة المعراج في السماوات، وتقول الملائكة: هي لفتى من بني هاشم وهو علي بن أبي طالب (عليه السلام) [٥]. باب ما به كمال الإنسان ومعنى المروة والفتوة [٦]. معاني الأخبار: في الصادقي (عليه السلام): أتظنون أن الفتوة بالفسق والفجور ؟ ! إنما
[١] ط كمباني ج ٨ / ٧٠٤ و ٧٠٥، وجديد ج ٣٤ / ١٦٧ و ١٧٣.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٤٣٤، وجديد ج ١٤ / ٤٢٨.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٤٩٦ و ٥٠٠ و ٥٠٣ و ٥٠٧ - ٥٠٩ و ٥١٣ و ٥١٦ و ٥٨١، وج ٩ / ٦١٣، وجديد ج ٢٠ / ٥٤ و ٧٣ - ١٤٤.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٦١٣، وجديد ج ٢٠ / ١٢٩ و ١٤٤، وج ٤٢ / ٦٤.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٣٧٣، وجديد ج ١٨ / ٣١٢.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٥، وجديد ج ٧٠ / ٤.