مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٥
خضابه بالوسمة [١]. كيفية ضيافته لموسى وقومه بالطعام المسموم [٢]. كيفية ضيافته لموسى وقومه بالطعام المسموم [٢]. باب أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون [٣]. وتقدم في " أمن " و " حزبل " و " أسى " ما يتعلق به وبها. تأويل فرعون في قوله تعالى: * (وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون) * بالثالث وامرأته رقية بنت الرسول (صلى الله عليه وآله). وكذا في قوله: * (ونجني من فرعون وعمله) * يعني من الثالث وعمله. وقوله: * (ونجني من القوم الظالمين) * يعني من بني امية. وهذا في كلام مولانا الصادق صلوات الله عليه [٤]. وكذا روي عن مولانا الباقر صلوات الله عليه في قوله تعالى: * (وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة) * يعني الثالث جاء * (ومن قبله) * يعني الأولين * (والمؤتفكات) * أهل البصرة * (بالخاطئة) * هي عائشة [٥]. وفي النبوي (صلى الله عليه وآله): لكل امة فرعون وعثمان فرعون هذه الامة [٦]. وتأويل فرعون وهامان في قوله تعالى: * (ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) * بالأول والثاني وجنودهما الذين غصبوا آل محمد، من آل محمد في الرجعة ما كانوا يحذرون [٧]. وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: إن معاوية كان فرعون هذه الامة. وفي خبر المفضل بن عمر المفصل عن الصادق (عليه السلام) قال: من دعى إلى عبادة نفسه، فهو كفرعون، إذ قال: أنا ربكم الأعلى.
[١] ط كمباني ج ٥ / ٢٥٦، وجديد ج ١٣ / ١٤٦.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥٤٢، وجديد ج ٦٢ / ٢٤٩.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٢٥٩، وجديد ج ١٣ / ١٥٧.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٢٢٥، وجديد ج ٣٠ / ٢٥٨.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٢٢٥، وجديد ج ٣٠ / ٢٦٠.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٣٤١، وجديد ج ٣١ / ٢٩٨.
[٧] ط كمباني ج ١٣ / ٢٠٤ و ٢٠٧ و ٢١٣، وجديد ج ٥٣ / ١٧ و ٢٦ و ٥٤.