مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٠
الساعة ؟ فانتفض جبرئيل انتفاضة اغمي عليه منها. فلما أفاق قال: يا روح الله ما المسؤول بأعلم من السائل وله من في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة [١]. باب مواقف القيامة - الخ [٢]. مشكلات العلوم: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: شر الناس من قامت القيامة وهو حي، وإذا مات ثم قامت القيامة، فهو خير الناس. الظاهر أن المراد هو الموت الإرادي، كما في قوله: " موتوا قبل أن تموتوا ومن مات فقد قامت قيامته " فالمعنى: من قامت قيامته بموته ولم يمت نفسه بتزكيته فهو شر الناس بخلاف من أمات نفسه قبل موته فهو خير الناس. أمات نفسه قبل موته فهو خير الناس. المعارج: * (تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) *. الحج: * (وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) *. أمالي الطوسي، الكافي: عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ألا فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، فإن في القيامة خمسين موقفا كل موقف مثل ألف سنة مما تعدون. ثم تلا هذه الآية: * (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) * [٣]. باب الخصال التي توجب التخلص من شدائد يوم القيامة وأهوالها [٤]. وتقدم في " فزع ": الخصال التي تؤمن من الفزع الأكبر. دعوات الراوندي: قال: إذا كان يوم القيامة ينادي كل من يقوم من قبره: اللهم ارحمني. فيجابون: لئن رحمتم في الدنيا لترحمون اليوم [٥]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): مثل الناس يوم القيامة إذا قاموا لرب العالمين مثل السهم في القرب ليس له إلا موضع قدمه - الخبر [٦].
[١] ط كمباني ج ٣ / ٢٠٤، وجديد ج ٧ / ٦٢.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٢٢٥، وجديد ج ٧ / ١٢١.
[٣] جديد ج ٧ / ١٢٦.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٢٧٤، وجديد ج ٧ / ٢٩٠.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ٢٢٥، وجديد ج ٧ / ١٢١.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٢٢٢، وجديد ج ٧ / ١١١.