مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٤
باب المكر والخديعة والسعي في الفتنة [١] وتقدم قريبا أنه لا ينجو من الفتنة إلا النومة. تفسير العياشي: عن مولانا الصادق صلوات الله عليه في حديث يوسف قال: لما عزل له عزيز مصر عن مصر لبس ثوبين جديدين - أو قال: نظيفين - وخرج إلى فلاة من الأرض وصلى ركعات ودعا: رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض، أنت وليي في الدنيا والآخرة، قال: فهبط إليه جبرئيل فقال له: يا يوسف ما حاجتك ؟ فقال: رب توفني مسلما وألحقني، بالصالحين فقال أبو عبد الله (عليه السلام): خشي الفتن [٢]. كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في جواب من قال له: أخبرنا عن الفتنة، وهل سألت عنها رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٣]. أمالي الطوسي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تمنوا الفتنة، ففيها هلاك الجبابرة وطهارة الأرض من الفسقة [٤]. في أنه قام إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين حدثنا عن الفتن. قال: إن الفتنة إذا أقبلت شبهت - إلى أن قال: - ألا إن أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني امية [٥]. باب الفتن الحادثة بمصر - الخ [٦]. باب سائر ما جرى من الفتن من غارات أصحاب معاوية على عمال علي (عليه السلام) [٧].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٩٥، وجديد ج ٧٥ / ٢٨٣.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ١٩٦، وجديد ج ١٢ / ٣٢٠.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٤٤٤، وجديد ج ٣٢ / ٢٤٨.
[٤] جديد ج ٩٣ / ٣٢٦، وط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٤٥.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٦٠٦ و ٧٢٣، وج ١٥ كتاب الكفر ص ١٤، وجديد ج ٧٤ / ١٣٨، وج ٣٣ / ٣٦٧، وج ٣٤ / ٢٦٠.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٦٤٣، وجديد ج ٣٣ / ٥٣٣.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ٦٦٩، وجديد ج ٣٤ / ٧.