مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٠
حيثما دار ولن يفترقا إلى يوم القيامة، وهم الشيعة المتمسكون بالقرآن وعلي وعترته المعصومين في حديث الثقلين المتفق عليه عند الفريقين. مضافا إلى الروايات النبوية الواردة من طريق العامة أن الفرقة الناجية شيعة علي (عليه السلام)، كما في إحقاق الحق [١]. باب افتراق الامة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) على ثلاث وسبعين فرقة وأنه يجري فيهم ما جرى في غيرهم من الامم (٢). الأحزاب: * (سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا) *. الخصال: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إن امة موسى افترقت بعده على إحدى وسبعين فرقة، فرقة منها ناجية وسبعون في النار، وافترقت امة عيسى بعده على اثنتين وسبعين فرقة، فرقة منها ناجية وإحدى وسبعون في النار، وأن امتي ستفترق بعدي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة منها ناجية واثنتان وسبعون في النار. وبمضمونها روايات كثيرة (٣)، ورواه العامة، كما في كتاب التاج الجامع للاصول (٤). وفي بعض الروايات عنه (عليه السلام) مثله قال في آخره: فقلت: يا رسول الله وما الناجية ؟ فقال: المتمسك بما أنت عليه وأصحابك (٥). كتاب الغارات: عن أبي عقيل، عن علي (عليه السلام) قال: اختلفت النصارى على كذا وكذا، واختلفت اليهود على كذا وكذا، ولا أراكم أيتها الامة إلا ستختلفون كما اختلفوا، وتزيدون عليهم فرقة. ألا وإن الفرق كلها ضالة إلا أنا ومن تبعني (٦). وتقدم في " امم ": ذكر سائر مواضع هذه الروايات، وفي " جرى ": أنه يجري في هذه الامة كلما جرى في الامم السالفة.
[١] الإحقاق ج ٧ / ١٨٤، وكذا في كتاب فضائل الخمسة ج ٢ / ٢٢٨. (٢ و ٣) ط كمباني ج ٨ / ٢، وجديد ج ٢٨ / ٢، وص ٤. (٤) التاج، ج ١ / ٤٦. (٥) ط كمباني ج ٨ / ٢٣٩، وجديد ج ٣٠ / ٣٣٧. (٦) ط كمباني ج ٨ / ٧٤٠، وجديد ج ٣٤ / ٣٦٠. (*)