مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٩
العصر يستغفر الله سبعين مرة ثم يقرأها عشرا (١). وذكر ابن فهد في عدته قراءتها في الثلث الأخير من ليلة الجمعة خمس عشرة، فمن قرأها كذلك ثم دعا استجيب له (٢). وعن الباقر (عليه السلام) من قرأها بعد الصبح عشرا وحين تزول الشمس عشرا وبعد العصر، أتعب ألفي كاتبه ثلاثين سنة. وعنه (عليه السلام): ما قرأها عبد سبعا بعد طلوع الفجر إلا صلى عليه سبعون صفا سبعين صلاة، وترحموا عليه سبعين رحمة (٣). وروي من قرأ إذا زلزلت أربع مرات، كان كمن قرأ القرآن كله (٤). وفي الأخبار العامية: أنها تعدل نصف القرآن، وقل هو الله ثلث القرآن، وقل يا أيها الكافرون ربع القرآن (٥). ومن أكثر قراءة القارعة، آمنه الله من فتنة الدجال. ومن قرأ التكاثر في الفريضة كتب له أجر مائة شهيد، ومن قرأها في نافلة كتب له ثواب خمسين شهيدا، ومن قرأها عند النوم وقي من فتنة القبر، وكفاه الله شر منكر ونكير. وورد يقرأ سورة الفيل في وجه العدو. ومن قرأ الكوثر في فرائضه ونوافله، سقاه الله من الكوثر يوم القيامة (٦). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: عليهم السلام) قال: صلى بنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلاة السفر فقرأ في الاولى قل يا أيها الكافرون وفي الاخرى قل هو الله أحد، ثم قال: قرأت لكم ثلث القرآن وربعه (٧). ثواب الأعمال: عن الصادق (عليه السلام): من قرأ قل يا أ يها الكافرون وقل هو الله أحد في فريضة من الفرائض، غفر الله له ولوالديه وما ولدا، وإن كان شقيا محي من ديوان الأشقياء واثبت في ديوان السعداء، وأحياه الله سعيدا، وأماته شهيدا، وبعثه شهيدا (٨). (١ - ٦) ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٨٠، وجديد ج ٩٢ / ٣٣٠، وص ٣٣٣، وص ٣٣٥ - ٣٣٨. (٧ و ٨) ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٨٢، وجديد ج ٩٢ / ٣٣٩، وص ٣٤٠.