مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٠
ساق پاى يابند بهتر وإلا ما بين بنصر وخنصر پشت پاى بگشايند از براى مرض عرق النساء نفع دارد وقريب به منافع صافن است. چهار رگ عبارت از آن چهار رگ است كه دو بر لب زير ودو بر لب بالا واقع است، در باطن لبها ميگشايند از نيشتر كردن وسر وأمراض دهان ولثه را نافع اند. وديگر رگها كه زير زبان وبر سر بينى وپس گوش ودر گوشه ء چشم واقع اند، چون كمتر مى گشايند، مفصل مرقوم نكرديم. وروزيكه فصد مى كنند غذاي غليظ ندهند پس اگر گرم مزاج است سردى بدهند تا صفرا را فرو نشاند واگر سرد مزاج است گرمى به أو دهند تا قوت يابد. في أن مولانا أبا جعفر الجواد صلوات الله عليه أمر فصادا يفصده في العرق الزاهر، ففصده فخرج ماء أصفر حتى امتلأ الطست، ثم خرج أيضا دون ذلك. فقيل ذلك ليوحنا بن بختيشوع، فذكره لاسقف، فقال: يوشك أن يكون هذا الرجل نبيا أو من ذرية نبي [١]. الفصد الذي اتفق لمولانا أبي محمد العسكري صلوات الله عليه فامتلأ ثلاث طساس من الدم ومن شئ مثل اللبن الحليب، فأسلم بذلك راهب دير العاقول [٢]. عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إن الذي خلق الأدواء جعل لها دواء، وإن خير الدواء الحجامة والفصاد والحبة السوداء يعني الشونيز. بيان: الفصد والفصاد بالكسر شق العرق [٣]. الروايات الواردة في الفصد وبعض ما يفصد وأمر الأئمة (عليهم السلام) به [٤]. قال المجلسي: وقد أومأنا إلى علة تخصيص الحجامة في أكثر الأخبار بالذكر وعدم التعرض للفصد فيها، لكون الحجامة في تلك البلاد أنفع وأنجح من الفصد -
[١] ط كمباني ١٢ / ١١٢، وجديد ج ٥٠ / ٥٧.
[٢] ط كمباني ج ١٢ / ١٦٠، وج ١٤ / ٥١٨، وجديد ج ٥٠ / ٢٦٠، وج ٦٢ / ١٣٢.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٥٠٥، وجديد ج ٦٢ / ٧٣.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥١٧، وج ١٢ / ٢٥، وجديد ج ٦٢ / ١٣١، وج ٤٩ / ٨٦.