مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٨
عن درست، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ ألهيكم التكاثر عند النوم وقي من فتنة القبر. دعوات الراوندي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) مثله مع زيادة: وكفاه الله شر منكر ونكير [١]. ومنها: ما في النبوي الباقري (عليه السلام): من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة رفع عنه عذاب القبر [٢]. وشرطه معرفة الولاية وعرفان حقهم [٣]. وتقدم في " جمع " ما يتعلق بذلك. علل الشرائع: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن رش الماء على القبر، قال: يتجافى عنه العذاب ما دام الندى في التراب [٤]. جملة من آداب القبر وأحكامه في البحار [٥]. وما يوجب التخلص من شدة الموت وعذاب القبر بعده (٦). الصادقي (عليه السلام): والرش بالماء على القبر حسن، يعني في كل وقت (٧). النبي (صلى الله عليه وآله) رش قبر عثمان بن مظعون بالماء بعد أن سوى عليه التراب. أمر مولانا الرضا صلوات الله عليه أن يرش على قبر يونس بن يعقوب أربعين شهرا أو أربعين يوما في كل يوم، والترديد من الراوي (٨). كشف الغمة: قال رسول الله (عليه السلام): من قال في كل يوم مائة مرة: لا إله إلا الله الملك الحق المبين. كان له أمان من الفقر ومن وحشة القبر، واستجلب الغنى،
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٨٢، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٥٦٢، وج ١٦ / ٤٧، وجديد ج ٩٢ / ٣٣٦، وج ٨٧ / ١٧٦، وج ٧٦ / ٢٠١.
[٢] جديد ج ٦ / ٢٣٠.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٧٤٥، وجديد ج ٨٩ / ٢٧١.
[٤] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٩١، وجديد ج ٨٢ / ٢٣.
[٥] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٩٩ و ٢٠٠. (٦ و ٧) ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٠١، وجد ج ٨٢ / ٥١ - ٦٠، وص ٥٨. (٨) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٩٢، وجديد ٦٩ / ٢٨٢.