مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥
وفي رسالة مولانا الصادق (عليه السلام) إلى النجاشي عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من أغاث لهفانا من المؤمنين أغاثه الله يوم لا ظل إلا ظله، وآمنه يوم الفزع الأكبر، وآمنه من سوء المنقلب [١]. وتقدم في " ربع ": الأربعة الذين ينظر الله إليهم يوم القيامة، منهم من أغاث لهفانا. الخصال: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أغاث أخاه المؤمن اللهفان اللهثان عند جهده فنفس كربته أو أجابه على نجاح حاجته، كانت له بذلك سبعون رحمة لأفزاع يوم القيامة وأهواله [٢]. خبر تعذيب رجل في قبره وامتلائه نارا لأنه مر يوما بعبد لله ضعيف مسكين مقهور، فاستغاث به فلم يغثه، ولم يدفع عنه [٣]. ويكفي في فضل الاستغاثة بالله ما سيأتي في " فرعن ": أن فرعون لو استغاث بالله حين أدركه الغرق لأغاثه الله تعالى. وفي " قرن ": أن قارون حين يخسف به، لو دعا الله واستغاث به لأجابه الله تعالى. غور: حديث الغار في باب الهجرة [٤]. باب فيه احتجاج الشيخ السديد المفيد على الثاني في الرؤيا في آية الغار [٥]. وما أفاده في ذلك أيضا في البحار [٦]. إحتجاج المأمون على المخالفين في آية الغار [٧].
[١] ط كمباني ج ١٧ / ٥٥ و ١٩١، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٦، وجديد ج ٧٧ / ١٩٢، وج ٧٨ / ٢٧٥، وج ٧٥ / ٣٦٣.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٢٧٧، وجديد ج ٧ / ٢٩٩.
[٣] ط كمباني ٥ / ٤٤٩، وجديد ج ١٤ / ٤٩٣.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٤٠٩، وجديد ج ١٩ / ٣١ - ٧٧.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٤٢٨، وجديد ج ٢٧ / ٣٢٧.
[٦] ط كمباني ج ٤ / ١٩٠، وجديد ج ١٠ / ٤١٨.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦، وج ١٢ / ٥٩، وجديد ج ٧٢ / ١٤٣، وج ٤٩ / ١٩٨.