مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٩
مصابيح الهدى، ومنار الحكمة، ودليل على المعروف لمن عرفه [١]. ما يقرب منه في البحار [٢]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: كان في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه: اعلموا أن القرآن هدى الليل والنهار، ونور الليل المظلم على ما كان من جهد وفاقة - الخ [٣]. ومن كلمات مولانا الحسن المجتبى (عليه السلام): إن هذا القرآن فيه مصابيح النور وشفاء الصدور، فليجل جال بضوئه وليلجم الصفة، فإن التلقين حياة القلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور [٤]. الباقري صلوات الله عليه: تعلموا القرآن، فإن القرآن يأتي يوم القيامة في أحسن صورة - الخ. وتحقيق المجلسي له [٥]. الروايات في أن درجات الجنان على عدد آيات القرآن، فإذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن: إقرأ وارق [٦]. نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): عليكم بكتاب الله فإنه الحبل المتين والنور المبين [٧]. أقول: لعله إشارة إلى قوله تعالى: * (واعتصموا بحبل الله جميعا) * وقوله: * (قد جائكم من الله نور وكتاب مبين) * - الآية. النبوي (صلى الله عليه وآله) في فضل قراءة القرآن: القرآن مأدبة الله فتعلموا مأدبته ما استطعتم. إن هذا القرآن هو حبل الله وهو المنذر المبين والشفاء النافع، فاقرؤوه، فإن الله عز
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٥، وجديد ج ٩٢ / ١٧.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٥٠، وجديد ج ٧٧ / ١٧٧.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٥٩، وجديد ج ٦٨ / ٢١٢.
[٤] جديد ج ٧٨ / ١١٢، وط كمباني ج ١٧ / ١٤٧.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ٢٨٣، وجديد ج ٧ / ٣١٩.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٣٤٥، وجديد ج ٨ / ١٨٦.
[٧] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٧، وج ٨ / ٤٤٤، وجديد ج ٩٢ / ٢٣، وج ٣٢ / ٢٤١.