مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٤
يجمع الله بينهما في الجنة أبدا. من اغتاب مؤمنا بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما وكان المغتاب في النار خالدا فيها وبئس المصير [١]. وتقدم في " ربع ": أن المغتاب من الأربعة الذين يؤذون أهل النار وعليهم عذاب شديد. وتقدم في " عيب ": ما يناسب ذلك. غيث: الإحتجاج: عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: - إلى أن قال -: غيث: الإحتجاج: عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: - إلى أن قال -: ومن السماء ينزل الغيث الذي فيه حياة كل شئ من الزرع والنبات والأنعام، وكل الخلق لو حبس عنهم لما عاشوا - الخبر [٢]. معاني الأخبار: عن مولانا الإمام السجاد (عليه السلام) في حديث أقسام الذنوب وأثارها قال: والذنوب التي تحبس غيث السماء جور الحكام في القضاء، وشهادة الزور، وكتمان الشهادة، ومنع الزكاة والقرض والماعون، وقساوة القلب على أهل الفقر والفاقة وظلم اليتيم والأرملة، وانتهار السائل ورده بالليل [٣]، وتقدم في " مطر " ما يتعلق بذلك. غير: قال تعالى: * (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) *، الروايات الواردة في تفسيره الظاهرة في تعميم الآية وأنه تعالى لا يغير نعمة على قوم ولا يأخذها منهم حتى يعملوا شيئا يستوجبوا تغيير النعمة، فراجع [٤]. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما زالت نعمة عن قوم ولا غضارة عيش إلا بذنوب اجترحوها، إن الله ليس بظلام للعبيد [٥]. وفي رواية الأربعمائة نحوه مع زيادة: ولو أنهم استقبلوا ذلك بالدعاء والإنابة لما تنزل، ولو أنهم إذا نزلت بهم النقم وزالت عنهم النعم، فزعوا إلى
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٤، وجديد ج ٧٠ / ٢ و ٣.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ١٣١، وجديد ج ١٠ / ١٧٥.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٢، وجديد ج ٧٣ / ٣٧٦.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ١٠٨، وج ٨ / ٤٤٣، وجديد ج ٦ / ٥٦ و ٥٧، وج ٣٢ / ٢٣٤.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٢، وجديد ج ٧٨ / ٩٣.