مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٧٥
الهادي (عليه السلام)، فلما رآه عبد الرحمن في الطريق جعل يدعو للإمام في نفسه بأن يدفع عنه شر المتوكل. قال عبد الرحمن: فلما صار إلي أقبل بوجهه إلي وقال: ذلك. قال: فلما انصرفنا إلى اصفهان، فتح الله علي وجوها من المال وكثر الأموال ورزقت عشرة من الأولاد، وقد بلغت الآن من عمري نيفا وسبعين سنة وأنا أقول بإمامته، على الذي علم ما في قلبي، واستجاب الله دعاءه في ولي [١]. ومنها: إخباره عن موت المتوكل قبل وقوعه بثلاثة أيام. ومرة اخرى بخمسة عشر يوما، ومرة قبله بيومين فراجع البحار [٢]. ومنها: إخباره في المدينة عن موت الواثق وقتل ابن الزيات بعد أربعة أيام (٣). ومنها: إخباره جماعة جاؤوا ليسألوا عن الأيام التي تصام في السنة، فأجابهم قبل سؤالهم (٤)، وتقدم في " صوم ": هذه الرواية ومواضعها. ومنها: إخباره من أتاه يرتعد وقال: إن ابني أخذوه في محبتك يريدون إهلاكه في هذه الليلة. قال صلوات الله وسلامه عليه لا بأس عليك، إذهب فإن ابنك يجئ غدا، فلما أصبح أتاه ابنه. ونقل أنه لما حفروا القبر له وشدوا أيديه اشتد بكاؤه، أتاه عشر أنفس مطهرة، معطرة أخذوا الحاجب وأهلكوهم عوضه ونجوه - الخ (٥). ومنها: إخباره في حائر الحسين (عليه السلام) عن شهادة والده في الساعة التي توفي (٦). ومنها: إخباره في الليلة التي ولد جعفر الكذاب وكان أهل البيت مسرورين وهو غير مسرور، فقال: سيضل به خلق كثير (٧). ومنها: إخباره أيوب بن نوح حين شكى إليه عن القاضي، أنه تكفي أمره إلى شهرين، قال أيوب: فعزل عن الكوفة في شهرين واسترحت منه (٨). شهرين، قال أيوب: فعزل عن الكوفة في شهرين واسترحت منه (٨).
[١] ط كمباني ج ١٢ / ١٣٢، وجديد ج ٥٠ / ١٤١.
[٢] ط كمباني ج ١٢ / ١٣٤ و ١٤٣ و ١٤٤ و ١٤٥ و ١٤٧ و ١٤٩، وجديد ج ٥٠ / ١٤٧ و ١٨٩ - ٢١٠. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٢ / ١٣٥ و ١٣٧، وجديد ج ٥٠ / ١٥١ و ١٥٨، وص ١٥٧. (٥) ط كمباني ج ١٢ / ١٣٩، وجديد ج ٥٠ / ١٧٤. (٦ و ٧ و ٨) ط كمباني ج ١٢ / ١٤٠، كمباني ج ١٢ / ١٣٩، وجديد ج ٥٠ / ١٧٤. (٦ و ٧ و ٨) ط كمباني ج ١٢ / ١٤٠، وجديد ج ٥٠ / ١٧٦، وص ١٧٧.