مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٧٠
ومنها: في دلائل الإمامة [١] للطبري بإسناده عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبد الملك قال: كان لي صديق وكان يكثر الرد على من قال إنهم يعلمون الغيب قال: فدخلت على أبي عبد الله صلوات الله عليه فأخبرته بأمره فقال: قل له: إني والله لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما دونهما. وفيه بإسناده عن حذيفة بن منصور، عن يونس، قال: سمعته وقد مررنا بجبل فيه دود، فقال: أعرف من يعلم إناث هذا الدود من ذكرانه، وكم عدده، ثم قال: نعلم ذلك من كتاب الله، وفي كتاب الله تبيان كل شئ. إخبارات مولانا الكاظم صلوات الله وسلامه عليه بالمغيبات، فكثيرة: منها: قوله سلام الله عليه لشعيب العقرقوفي: يا شعيب غدا يلقاك رجل من أهل المغرب يسألك عني فقل: هو والله الإمام، وإذا سألك عن الحلال والحرام فأجبه مني. فقال شعيب: جعلت فداك ما علامته ؟ قال: رجل طويل جسيم يقال له يعقوب. فوقع كما قال، فلما دخل على الإمام أخبره بما جرى بينه وبين أخيه وقال له: إن أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله، وستندم على ما كان منك وتقاطعتما، فبتر الله أعماركما. فقال الرجل: متى أجلي ؟ فقال: إن أجلك قد حضر فوصلت عمك في منزل كذا وكذا فزيد في أجلك عشرون، فكان كما قال (٢). ومنها: إخباره عبد الله بن يحيى الكاهلي عن موته (٣). ومنها: إخباره بعض شيعته ورفقائه عن المنزل الذي دخلوا فيه وقال لهم: أخرجوا الساعة، فلما خرجوا خربت الدار (٤). ومنها: إخباره مرازم عما فعل بجارية غيره في الليلة (٥). ومنها: قوله: إن أبا جعفر (يعني الدوانيقي) لا يرى بيت الله أبدا فما وفق لحج أبدا، فمات في الطريق (٦).
[١] دلائل الإمامة ص ١٢٨. (٢ و ٣) ط كمباني ج ١١ / ٢٤١، وجديد ج ٤٨ / ٣٥، وص ٣٧. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١١ / ٢٤٣ و ٢٤٤، وجديد ج ٤٨ / ٤٤ و ٤٥ و ٤٦، وص ٤٥. (٦) جديد ج ٤٨ / ٤٥.