مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢٢
قل: قوس الله. العلوي (عليه السلام) في جواب مسائل ملك الروم: والقوس أمان لأهل الأرض كلها عند الغرق ما دام يرى في السماء والمجرة أبواب - الخبر [١]. التحقيق في ألوان القوس [٢]. ذكر قسي رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٣]. في أنه اهدي إليه (صلى الله عليه وآله) قوس عليه تمثال عقاب، فوضع يده عليه فأذهبه الله [٤]. إلقاء مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) قوسه، فإذا هي ثعبان مبين، فأقبل إلى فلان الثاني ليبتلعه. فصاح فلان وجعل يتضرع إليه، فضرب يده إلى الثعبان فعادت القوس [٥]. ورواه في مدينة المعاجز [٦]. قوف: قيافة بعض الأعراب في خبر رفيد الذي أرسله وأجاره مولانا الصادق (عليه السلام) فقال لرفيد: أرى وجه مقتول. ونظر إلى يده، فقال: يد مقتول. ثم قال له: أخرج لسانك. ففعل، فقال: امض، فلا بأس عليك، فإن في لسانك رسالة لو أتيت بها الجبال لانقادت لك - إلى آخر ما تقدم في " رفد " [٧]. في عرض مولانا الجواد (عليه السلام) على القافة، لأنه كان شديد الأدمة فشك فيه المرتابون، وهو بمكة، فعرضوه على القافة. فلما نظروا إليه خروا لوجوههم سجدا ثم قاموا وقالوا: ويحكم أمثل هذا الكوكب الدري والنور الزاهر تعرضون على
[١] ط كمباني ج ٤ / ١١١ و ١٢١، وجديد ج ١٠ / ٨٤ و ١٢٢ و ١٣٠.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٢٨١، وجديد ج ٥٩ / ٣٩٥.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ١٢٤، وجديد ج ١٦ / ١١٠.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٢٨٨، وجديد ج ١٧ / ٣٨٢.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٨٢. ونحوه ج ٩ / ٥٧٠ و ٥٧٣ و ٦٠٨، وجديد ج ٢٩ / ٣٢، وج ٤١ / ٢٥٦ و ٢٦٨، وج ٤٢ / ٤٣.
[٦] مدينة المعاجز ص ٧٧ و ٧٩ و ٢٠١.
[٧] ط كمباني ج ١١ / ١٥٧، وجديد ج ٤٧ / ١٧٩.