مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦
مصباح الشريعة: في الصادقي (عليه السلام): وكثرة الذكر بلا غفلة، فإن الغفلة مصطاد الشيطان، ورأس كل بلية، وسبب كل حجاب - الخ [١]. ومن كلمات الحسن المجتبى (عليه السلام): الغفلة تركك المسجد، وطاعتك المفسد [٢]. ثواب الاعمال: عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: إياكم والغفلة، فإنه من غفل فإنما يفغل عن نفسه، وإياكم والتهاون بأمر الله عز وجل، فإنه من تهاون بأمر الله أهانه الله يوم القيامة. المحاسن: مثله [٣]. العلوي (عليه السلام): ثلاث من عمل الأبرار: إقامة الفرائض، واجتناب المحارم، واحتراس من الغفلة في الدين - الخبر [٤]. وفيما أوحى إلى عيسى: يا عيسى كم اجمل النظر واحسن الطلب والقوم في غفلة لا يرجعون، تخرج الكلمة من أفواههم لا تعيها قلوبهم، يتعرضون لمقتي، ويتحببون بي إلى المؤمنين - إلى أن قال: - ولا تله فإن اللهو يفسد صاحبه، ولا تغفل فإن الغافل مني بعيد - الخبر [٥]. العلوي (عليه السلام) في حديث الإيمان على أربع دعائم قال: ومن غفل غرته الأماني، وأخذته الحسرة، إذا انكشف الغطاء وبدا له من الله ما لم يكن يحتسب [٦]. باب الغفلة واللهو - الخ (٧). الخصال، أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام): إن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا وإن كان الموت حقا فالفرح لماذا (٨). أقول: وفي حديث إحياء عيسى (عليه السلام) واحدا من أهل قرية ما توا بسخطة،
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٥١ وجديد ج ٧٠ / ١١٠.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٨ وجديد ج ٧٨ / ١١٥.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٣٤، وجديد ج ٧٢ / ٢٢٧.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٣٨، وجديد ج ٧٨ / ٨١.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٤٠٢ و ١٤ / ٢٩١.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٤، وجديد ٧٢ / ٩٠. (٧ و ٨) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٤، وجديد ج ٧٣ / ١٥٤، وص ١٥٧.