مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٨٩
ثم أنشد في ذلك أبياتا [١]. باب فيه انشقاق القمر [٢]. اقول: انشقاق القمر بمعجزة نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) مجمع عليه، ودل عليه الكتاب الكريم والأخبار الكثيرة من الفريقين. إجتمع المشركون وقالوا له: إن كنت صادقا فشق لنا القمر. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): إن فعلت تؤمنون ؟ قالوا: نعم. وكانت ليلة بدر أربعة عشر من ذي الحجة في مكة المكرمة. فهبط جبرئيل وقال: العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول لك: إني قد أمرت كل شئ بطاعتك. فرفع رأسه وأمر القمر أن ينقطع فلقتين حتى نظروا إليه ثم التم [٣]. وتقدم في " شقق " ما يتعلق بذلك. تأويل القمر في عدة من الآيات بمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) [٤]. تقدم في " شمس ": ما يتعلق بالقمر وقوله: وراء قمر كم هذا أربعون قمرا. تأويل القمر في قوله تعالى: * (والقمر إذا تليها) * بأمير المؤمنين (عليه السلام)، كما تقدم في " شمس "، وبالحسن والحسين (عليهما السلام)، كما في رواية الحلبي عن الصادق (عليه السلام)، وبالأئمة المعصومين، كما في الأدعية والزيارات مثل قوله (عليه السلام): يابن البدور المنيرة. باب القمار (٥) تفسير علي بن إبراهيم: كل قمار ميسر (٦). العياشي: عن الرضا (عليه السلام) قال: الميسر هو القمار (٧). وما يتعلق بالقمار (٨). الروايات في ذم القمار وأنه فسر قوله تعالى: * (لا تأكلوا أموالكم بينكم
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٢٩٦، وجديد ج ٦٠ / ٥٩.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٢٨٠، وجديد ج ١٧ / ٣٤٧.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٢٨٠ - ٢٨٢.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ١٠٥ و ١٠٦ و ١٠٧، وجديد ج ٢٤ / ٧٠ - ٧٩. (٥ و ٦ و ٧) جديد ج ٧٩ / ٢٢٨، وص ٢٣٥، وط كمباني ج ١٦ / ١٤٦. (٨) ط كمباني ج ١١ / ٢٦٦. وجديد ج ٤٨ / ١١٧.