مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٨٤
وفي رواية اخرى في مسائل ابن سلام عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: النون: اللوح المحفوظ، والقلم: نور ساطع - الخبر [١]. وفي معنى ما تقدم رواية العلل عن مولانا الصادق (عليه السلام) [٢]. وكذا رواية معاني الأخبار فيه وفي ذيله قال (عليه السلام): فالمداد مداد من نور، والقلم قلم من نور، واللوح لوح من نور - إلى أن قال: - فنون ملك يؤدي إلى القلم وهو ملك، والقلم يؤدي إلي اللوح وهو ملك - الخبر. ويشهد لذلك ما في معاني الأخبار بإسناده عن إبراهيم الكرخي قال: سألت جعفر بن محمد صلوات الله عليه عن اللوح والقلم، فقال: هما ملكان [٣]. العياشي: عن محمد بن مروان، عن الصادق، عن أبيه صلوات الله عليهما في قوله تعالى: * (ن والقلم وما يسطرون) * قال: " ن " نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن. قال: فأمر الله القلم فجرى بما هو كائن وما يكون، فهو بين يديه موضوع، ما شاء منه زاد فيه، وما شاء نقص منه، وما شاء كان، وما شاء لا يكون [٤]. في الخصال في أبواب العشرة بسند صحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن لرسول الله (صلى الله عليه وآله) عشرة أسماء، خمسة منها في القرآن - إلى أن قال: - فأما التي في القرآن فمحمد وأحمد وعبد الله ويس ون - الخبر [٥]. معاني الأخبار، أمالي الصدوق، التوحيد: عن الأصبغ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث تفسير أبجد - إلى أن قال: - وأما النون، فنون والقلم وما يسطرون، فالقلم قلم من نور، وكتاب من نور في لوح محفوظ - الخبر [٦]. في رسالة نور الأنوار عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ما محصوله: إن الله خلق من نور
[١] ط كمباني ج ٤ / ٩١، وجديد ج ٩ / ٣٤٢.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٢٩، وجديد ج ١١ / ١٠٨، ج ٥٧ / ٣٦٨.
[٣] جديد ج ٥٧ / ٣٦٩.
[٤] ط كمباني ج ٢١ / ٤٦ و ٤٥، جديد ج ٥٧ / ٣٦٩، وج ٩٩ / ٢٠٤.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ١٢١، وجديد ج ١٦ / ٩٦.
[٦] ط كمباني ج ١ / ١٦٧، وجديد ج ٢ / ٣١٨.