مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٧٩
صلوات الله عليه لهشام، قال: يا هشام ثم ذم الكثرة فقال * (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) *. وقال: * (أكثر الناس لا يعقلون) *، * (وأكثرهم لا يشعرون) *. يا هشام ثم مدح القلة فقال: * (وقليل من عبادي الشكور) *، * (وقليل ما هم) *، * (وما آمن معه إلا * (وقليل من عبادي الشكور) *، * (وقليل ما هم) *، * (وما آمن معه إلا قليل) * [١]. في أن القليل الذي لم يشربوا من نهر طالوت ولم يغترفوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، كما قاله الصادق (عليه السلام) [٢]. والقليل في قوله تعالى: * (فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم) * ستون ألفا، كما في المعاني [٣]. ونقله عنه وعن العياشي، عن الباقر (عليه السلام) في البحار [٤]. وقوله تعالى: * (وما آمن معه إلا قليل) * يجري في شيعة آل محمد، كما نقله خيثمة وغيره عن مولانا الباقر (عليه السلام) [٥]. روى الصدوق في المعاني بإسناده عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (وما آمن معه إلا قليل) * قال: كانوا ثمانية [٦]. في قلة أهل الحق والمؤمنين في كل امة [٧]. روى أبو عمر النهدي قال: سمعت علي بن الحسين صلوات الله عليه يقول: ما بمكة والمدينة عشرون رجلا يحبنا [٨]. الكافي: عن سدير الصيرفي، عن الصادق (عليه السلام) في حديث أشار إلى جداء ترعى: والله لو كان لي شيعة بعدد هذه الجداء ما وسعني القعود. قال سدير: فعددت
[١] ط كمباني ج ١ / ٤٤ و ٤٥، وجديد ج ١ / ١٣٥.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٣٢٨. ونحوه في ص ٣٢٧، وجديد ج ١٣ / ٤٤١ و ٤٣٨ و ٤٣٧.
[٣] المعاني ص ١٥٢.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٣٢٩، وجديد ج ١٣ / ٤٤٣.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١١٧، وجديد ج ٦٨ / ٥٦.
[٦] المعاني ص ١٥١.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ١٥٢ و ٥٨٢، وج ١٠ / ١٢٣، وج ١١ / ٢١٧، وجديد ج ٤٤ / ٩٧ - ١٠٢، وج ٤٧ / ٣٧٣، وج ٢٩ / ٤٥١، وج ٣٣ / ٢٦٨.
[٨] ط كمباني ج ١١ / ٤٢، وجديد ج ٤٦ / ١٤٣.