مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٧٠
الخصال: عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) - إلى أن قال: - ثلاث مجالستهم تميت القلب: مجالسة الأنذال، ومجالسة الأغنياء، والحديث مع النساء [١]. ومثله فيما أوصى به إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) [٢]. في المجمع: في الحديث: مجالسة الأنذال تميت القلوب. الأنذال جمع نذل والنذل الخسيس المحتقر في جميع أحواله. ومن كلمات الصادق (عليه السلام): إن القلب يحيى ويموت. فإذا حيى فأدبه بالتطوع، وإذا مات فاقصره على الفرائض [٣]. في ما يفسد القلوب: الخصال: عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أربع يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر: استماع اللهو والبذاء، وإتيان باب السلطان، وطلب الصيد. بيان: البذاء: الفحش والكلام القبيح [٤]. أمالي الصدوق: عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: كان أبي يقول: ماشئ أفسد للقلب من الخطيئة. إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير أسفله أعلاه وأعلاه أسفله. علل الشرائع: مثله [٥]. وهذا معنى قوله تعالى: * (ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة) *. وبهذا تصير قلوبهم لا يفقهون بها يطبع الله عليها فلا تعقل [٦].
[١] ط كمباني ج ٢٣ / ٥٦.
[٢] ط كمباني ج ٢٣ / ٥٦، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٥٢.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٩٣، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٥٣٢، وجديد ج ٧٨ / ٢٧٨، وج ٨٧ / ٤٧.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٧٩٩، وج ١٦ / ١٤٩ و ١٢٩، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٨، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٧٠٠، وجديد ج ٦٥ / ٢٨٢، وج ٧٩ / ١١٠ و ٢٥٢، وج ٧٥ / ٣٧٠، وج ٨٩ / ٧٣.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٣٨، وكتاب الكفر ص ١٥٦، وجديد ج ٧٠ / ٥٤، وج ٧٣ / ٣٤٨.
[٦] جديد ج ٥ / ١٩٧، وط كمباني ج ٣ / ٥٥.