مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥٠
النبي (صلى الله عليه وآله)، وتفضيل كراماته على كرامات الأنبياء [١]. وما أفاده من آيات مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعجزاته [٢]. وفيه نقل ذلك عن إرشاد المفيد. وما أفاده في وجوه إعجاز القرآن [٣]. وتقدم في " قرء " و " عجز " ما يتعلق بذلك. كلام قطب الدين الكيدري في تهجين أحكام النجوم [٤]. أقول: قطب الدين يطلق على جماعة كثيرة حتى أنه قد يشتبه بعضهم ببعض. فمنهم: الشيخ قطب الدين الراوندي، سعيد أو سعد بن هبة الله بن الحسن، العالم الكامل المتبحر، الفقيه المحدث، المفسر المحقق، الحبر المعتمد، الثقة الجليل صاحب الخرائج وقصص الأنبياء ولب اللباب وشرح النهج وغيره. توفي ١٤ شوال سنة ٥٧٣، وقبره ببلدة قم. ومنهم: قطب الدين الكيدري، أبو الحسن محمد بن الحسين بن الحسن البيهقي النيسابوري. الشيخ الفقيه الفاضل الماهر، صاحب كتب شريفة، وله أشعار كثيرة، وكان معاصرا للقطب الراوندي. ومنهم: قطب الدين الرازي، محمد بن محمد البويهي، الحكيم الفقيه المتأ له، صاحب شرح الشمسية والمطالع وغيرهما. أجازه العلامة في شعبان سنة ٧١٣، وعن الشهيد أنه اجتمع معه في أواخر شعبان سنة ٧٧٦. وقال الشهيد: إنه بحر لا ينزف، وأجازني جميع ما يجوز عنه روايته. ثم توفي ١٢ ذي القعدة السنة المذكورة ودفن بالصالحية. قال: وكان إمامي المذهب بغير شك. وراجع لتفصيل أحواله إلى السفينة.
[١] ط كمباني ج ٦ / ٢٥٥، وجديد ج ١٧ / ٢٥٠.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٦٠٠، وجديد ج ٤٢ / ١٨.
[٣] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٣١، وجديد ج ٩٢ / ١٢١.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ١٥٨، وجديد ج ٥٨ / ٢٧٩.