مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢٧
والقسامة بالفتح: حلف المدعي للقتل مع اللوث إن لم يكن له بينة خمسين حلفة، فإن حلف ثبت الدعوى وإلا يحلف المتهم كذلك ما قتلنا وما علمنا، فإن أبوا اغرموا الدية، والتفصيل إلى الكتب الفقهية. قسا: تفسير قوله تعالى: * (ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة) * [١]. وأما ما يقسي القلوب: الخصال: في النبوي الصادقي (عليه السلام): يا علي ثلاث يقسين القلب: استماع اللهو، وطلب الصيد، وإتيان باب السلطان - الخبر [٢]. ويأتي في " قلب " ما يتعلق بذلك. باب القسوة والخرق والمراء - الخ (٣). الكافي: عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: لمتان لمة من الشيطان ولمة من الملك، فلمة الملك الرقة والفهم، ولمة الشيطان السهو والقسوة. بيان: اللمة: الهمة والخطرة، تقع في القلب. الرقة والفهم، أي هما ثمرتها أو علامتها (٤). الكافي: في مناجاة موسى: يا موسى لا تطول في الدنيا أملك فيقسو قلبك والقاسي القلب مني بعيد (٥). الصادقي (عليه السلام): أنهاكم أن تطرحوا التراب على ذوي الأرحام، فإن ذلك يورث القسوة، ومن قسا قلبه بعد من ربه عزوجل (٦). قشر: تقدم في " ثمر " و " فكه ": أنه يكره تقشير الثمرة.
[١] ط كمباني ج ٦ / ٢٧٧، وج ٤ / ٨٤، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٦٥، وجديد ج ١٧ / ٣٣٥، وج ٩ / ٣١٢، وج ٧٠ / ١٦١.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٧٩٩، وج ١٧ / ١٧، وجديد ج ٦٥ / ٢٨٢. وتمام الخبر ج ٧٧ / ٤٦ - ٦٠. (٣ و ٤ و ٥) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٥، وجديد ج ٧٣ / ٣٩٦، وص ٣٩٧، وص ٣٩٨. (٦) ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٩٥، وجديد ج ٨٢ / ٣٥.