مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢٣
معاوية وأصحابه [١]. باب أمر الله تعالى ورسوله بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين [٢]. والضابط أن يقال: إن ماكان من أقسط باب الأفعال فهو بمعنى العدل، وما كان من قسط فهو بمعنى الجور. كذا قيل. قسطس: قال تعالى في سورة بني إسرائيل: * (وزنوا بالقسطاس المستقيم) * ومثل هذه الآية في سورة الشعراء عن القمي، أي بالاستواء، قال: وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: القسطاس المستقيم الميزان الذي له لسان. وعن البصائر قال علي (عليه السلام): أنا قسطاس الله - الخبر. أقول: يمكن أن يقال: إن لهذه الرواية ظاهرا وهو ظاهر وباطن وهو أمير المؤمنين، فإنه الميزان الذي له لسان يبين لكل أحد ما يريد ويشهد له قوله (عليه السلام) في خطبته في أسمائه: وأنا صراط ربي المستقيم وقسطاسه - الخ [٣]. كنز الكراجكي: عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وزنوا بالقسطاس المستقيم) * قال: أما القسطاس فهو الإمام وهو العدل من الخلق أجمعين وهو حكم الامة. قسطنطن: في أن القائم صلوات الله عليه يعقد ثلاث رايات: لواء إلى القسطنطينية يفتح الله له، ولواء إلى الصين فيفتح له، ولواء إلى جبال الديلم فيفتح له [٤]. ويشهد لذلك ما فيه [٥]. وتقدم في " صين " ما يتعلق بذلك.
[١] ط كمباني ج ٩ / ٩٩، وجديد ج ٣٦ / ٨٩.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٤٥٤، وجديد ج ٣٢ / ٢٨٩.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ٢١٢، وجديد ج ٥٣ / ٤٨.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ١٩٩.
[٥] ص ١٨٦ و ١٩٤، وجديد ج ٥٢ / ٣٨٨، وص ٣٣٣ و ٣٦٥.