مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢٢
القتيل أي قتلت قاتله، فإنهم كانوا يدعون طلب دم عثمان ومن قتل منهم في غزوات الرسول (صلى الله عليه وآله)، ويؤيده قوله: " والزم الثار " أي طلبوا الثأر بعد ذلك من الحسين (عليه السلام) لأجل من قتل منهم في الجمل وصفين وغير ذلك، أو لمعنى أنهم قتلوه حتى لزم ثأره [١]. وصية قس لولده. منها: قوله: لا تشاورن مشغولا وإن كان حازما، ولا جائعا وإن كان فهما، ولا مذعورا وإن كان ناصحا، ولا تضعن في عنقك طوقا لا يمكنك نزعه إلا بشق نفسك، وإذا خاصمت فأعدل، وإذا قلت فاقتصد. وتمامها في البحار [٢]. تفسير قوله تعالى: * (ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا) * وأنهم كانوا قوما بين عيسى ومحمد (صلى الله عليه وآله) ينتظرون مجئ محمد (صلى الله عليه وآله)، كما قاله مولانا الصادق (عليه السلام) [٣]. قسط: الممتحنة: * (إن الله يحب المقسطين) * قال الطبرسي: أي العادلين. وقيل: أي الذين يجعلون لقراباتهم قسطا مما في بيوتهم من المطعومات [٤]. مناقب ابن شهرآشوب: عن مولانا الباقر صلوات الله عليه في قوله تعالى: * (شهد الله أنه لاإله إلا هو والملائكة واولوا العلم) * - إلى أن قال: - وأما قوله: * (واولوا العلم قائما بالقسط) * فإن اولي العلم أن قال: - وأما قوله: * (واولوا العلم قائما بالقسط) * فإن اولي العلم الأنبياء والأوصياء وهم قيام بالقسط. والقسط هو العدل في الظاهر. والعدل في الباطن أمير المؤمنين (عليه السلام) [٥]. وذكره في البحار [٦]. وتقدم في " عدل " ما يتعلق بذلك. تفسير قوله تعالى: * (وأما القاسطون، فكانوا لجهنم حطبا) * - الآيات، وأنهم
[١] ط كمباني ج ١٠ / ١٥٥، وجديد ج ٤٤ / ٢٤٠.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٢٤٦، وجديد ج ٧٨ / ٤٥٠.
[٣] ط كمباني ج ٤ / ٥٦، وجديد ج ٩ / ١٩٩.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٥٩٥، وجديد ج ٢١ / ٩٧.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٤١، وج ٩ / ١٠٨.
[٦] جديد ج ٢٣ / ٢٠٤ وفيه تفسير العياشي بدل مناقب ابن شهرآشوب، وج ٣٦ / ١٣٢.