مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥١٨
معجم البلدان: عن جعفر الصادق (عليه السلام): أن الري وقزوين وساوه ملعونات شؤمات [١]. وتقدم في " ريي " ما يتعلق بذلك. غيبة الشيخ: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبي يسرع الناس إلى طاعته المشرك والمؤمن يملأ الجبال خوفا [٢]. غيبة الشيخ: في رواية عن محمد بن الحنفية في علائم الظهور: انى يكون ذلك، ولم يقم الزنديق من قزوين فيهتك ستورها، ويكفر صدورها، ويغير سورها، ويذهب ببهجتها، من فر منه أدركه ومن حاربه قتله ومن اعتزله افتقر ومن بايعه كفر - الخبر [٣]. جملة مما يتعلق به في الروضات [٤]. قيل: ليس بلد أكثر فيه العزاب من إصفهان وقزوين. وقيل: إنه بناه شاپور ذو الأكتاف، وسوره من أبنية زبيدة زوجة هارون. ذكرنا في رجالنا [٥] في إبراهيم بن محمد بن عبيدالله أنه من أحفاد أبي الفضل العباس (عليه السلام) قتل بقزوين، وقبره بها. وفي " شجر ": ذكر شجرة عجيبة أطراف قزوين. وفي كتاب بهجة الآمال في شرح زبدة المقال عن حمدالله المستوفي صاحب " تاريخ گزيده " عن مولانا الرضا صلوات الله عليه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قزوين باب من أبواب الجنة، هي اليوم في أيدي المشركين وسيفتح على يد أمين من بعدي، المفطر فيها كالصائم في غيرها، والقاعد فيها كالمصلي في غيرها [٦]. وعنه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لولا أن الله أقسم بيمينه وعهد أن لا يبعث بعدي نبيا لبعث من قزوين ألف نبي. وعن عبد الله بن مسعود قال: قال (صلى الله عليه وآله): صلوات على أهل قزوين، فإن الله
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٣٤٣، وجديد ج ٦٠ / ٢٢٩.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ١٥٨، وجديد ج ٥٢ / ٢١٣. وفي غيبة الشيخ ص ٢٨٥.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ١٥٨، وجديد ج ٥٢ / ٢١٢.
[٤] الروضات ص ٢٦٧.
[٥] مستدركات علم رجال الحديث ج ١ / ١٩٧.
[٦] بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ص ٥٦٧.