مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥١٧
الهمداني: واسكن الأمصار العظام فإنها جماع المسلمين واحذر منازل الغفلة والجفاء [١]. وتقدم في " رستق " و " دور " و " مصر " ما يتعلق بذلك. قزح: الإحتجاج: عن الأصبغ قال: سأل ابن الكواء مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن قوس قزح ؟ قال: ثكلتك امك يابن الكواء، لا تقل قوس قزح، فإن قزح اسم الشيطان، ولكن قل: قوس الله إذا بدت يبدو الخصب والريف [٢]. وتمامه في البحار [٣]. وفي رواية مع زيادة قوله: وهو أمان لأهل الأرض من الغرق. بيان: الريف أرض فيها زرع وخصب. وقزح كصرد اسم جبل بالمزدلفة يستحب الصعود عليه، كما عن الشيخ. وقزح اسم الشيطان جمع قزحة كغرفة وغرف. قزع: ذم القزع وهو الصبي الذي يحلق بعض رأسه ويترك بعضه، وفي رواية: إحلقوه كله أو اتركوه كله. وتقدم في " حلق " ما يتعلق بذلك. قزم: قزمان هو الرجل الفاجر الذي قتل نفسه بعد أن قتل ستة أو سبعة من المشركين، وقال النبي (صلى الله عليه وآله): إنه من أهل النار [٤]. وفيه أنه لما بشروه قال: والله ما قتلت إلا عن أحساب قومي، ولولا ذلك ما قاتلت. قزون: في النبوي الكاظمي (عليه السلام) المروي عن أصل عتيق من اصول أصحابنا أن قزوين باب من أبواب الجنة [٥].
[١] ط كمباني ج ١٦ / ٣١، وجديد ج ٧٦ / ١٥٦.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٢٧٧ و ٢٧٦ و ٢٧٨، وجديد ج ٥٩ / ٣٧٧ - ٣٨٤.
[٣] ط كمباني ج ٤ / ١٢٠ و ١٢١، وج ٨ / ٥٧٥، وج ١٠ / ٩٠، وج ١٤ / ١١٥، وجديد ج ١٠ / ١٢١، وج ٤٣ / ٣٢٥، وج ٥٨ / ١٠٥، وج ٣٣ / ٢٣٩.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٥٠٦، وجديد ج ٢٠ / ٩٨.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٣٤٣، وجديد ج ٦٠ / ٢٢٩.