مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٥
قرع: باب القرع والدباء [١]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): في النبوي الرضوي (عليه السلام): إذا طبختم، فأكثر القرع فإنه يسر قلب الحزين. وفي رواية اخرى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: عليكم بالقرع، فإنه يزيد في الدماغ [٢]. روي أن أكل القرع يزيد في العقل وينفع الدماغ [٣]. مكارم الأخلاق: في حديث، كان النبي (صلى الله عليه وآله) يأكل الثريد بالقرع واللحم. وكان يحب القرع ويقول: إنها شجرة أخي يونس. وكان يعجبه الدباء ويلتقطه من الصفحة - الخ [٤]. وفي البحار (٥) مثله إلا أنه فيه يلتقطه من الصحفة، وهو الصحيح (٦). المحاسن: عن الصادق (عليه السلام): إن عليا (عليه السلام) سئل عن القرع هل يذبح ؟ قال: القرع ليس شئ يذكى، فكلوه ولا تذبحوه، ولا يستهوينكم الشيطان. وعن الحسين (عليه السلام) عنه (عليه السلام) نحوه (٧). بيان: قال المجلسي: يظهر منه ومن أمثاله أن بعض المخالفين كانوا يشرطون في حل القرع قطع رأسه أولا ويعدونه تذكية له، ولم أر ذلك في كتبهم (٨). وعن ابن الأعسم: والقرع وهو ما يسمى بالدبا * قد كان يعجب النبي المجتبى فإنه قد جاء في المنقول * يزيد في الدماغ والعقول وتقدم في " دبا " ما يتعلق بذلك.
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٠، وجديد ج ٦٦ / ٢٢٥.
[٢] جديد ج ٦٦ / ٢٢٥، وج ٦٢ / ٢٩٨، وط كمباني ج ١٤ / ٥٥٣.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٥٤٨، وجديد ج ٦٢ / ٢٧٤.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٨٢٧، وجديد ٦٦ / ٧٢. (٥ و ٦) ط كمباني ج ٦ / ١٥٤، وجديد ج ١٦ / ٢٤٥. (٧) جديد ج ٦٦ / ٢٢٧ و ٢٢٦. (٨) جديد ج ٦٦ / ٢٢٦.