مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٨
حمله الله وركونه إلى غيره في البحار [١]. قرر: باب أن الإيمان مستقر ومستودع [٢]. يأتي ما يتعلق بذلك في " ودع ". النبوي العلوي (عليه السلام): لاحد على معترف بعد بلاء أنه من قيدت أو حبست أو تهددت، فلا إقرار له. قاله حين أقرت امرأة حاملة على الزنا، فأمر عمر برجمها، فخلى عمر عنها، وقال: لولا علي لهلك عمر [٣]. وفي باب حد الزنا، قرب الإسناد: عن الصادق، عن أبيه، أن عليا صلوات الله عليهم قال: من أقر عند تجريد أو حبس أو تخويف أو تهدد، فلا حد عليه [٤]. وقاعدة الإقرار ونفوذ إقرار العقلاء على أنفسهم في عوائد الأيام للنراقي [٥]. غوالي اللئالي: نقلا من مجموعة أبي العباس بن فهد، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: إقرار العقلاء على أنفسهم جائز، وقال: لاإنكار بعد إقرار. أبو قرة: من أصحاب الرضا (عليه السلام)، كما قاله العلامة المامقاني في فصل الكنى. ونقل عن بعض الفضلاء أن اسمه علي. إنتهى. أقول: هو أبو قرة المحدث، وله مسائل واحتجاجات مع مولانا الرضا صلوات الله عليه نقل تمامها الطبرسي وبعضها الكليني والصدوق. منها ما في العيون [٦]، ويظهر منه أنه نصراني صاحب الجاثليق، وهذه الرواية في البحار [٧]. ويظهر منه أن اسمه يوحنا. وبعضه فيه [٨].
[١] جديد ج ٢ / ٤٠، وط كمباني ج ١ / ٨١.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٧٤، وجديد ج ٦٩ / ٢١٢.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٤٩٠، وجديد ج ٤٠ / ٢٧٧.
[٤] ط كمباني ج ١٦ / ١١٨، وجديد ج ٧٩ / ٣٢.
[٥] عوائد الأيام للنراقي ص ١٧١.
[٦] العيون ج ٢ باب ٥٦ ص ٢٣٠.
[٧] جديد ج ١٠ / ٣٤١، وط كمباني ج ٤ / ١٧٢ مكررا.
[٨] ط كمباني ج ٢ / ١١٥ و ١٤٨، وج ١٤ / ٩ و ٩٥، وجديد ج ٤ / ٣٦ و ١٥٢، وج ٥٧ / ٣٦، وج ٥٨ / ١٤.