مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٣
خلق السموات والأرض في ستة أيام - إلى قوله - تبارك الله رب العالمين) * حرسته الملائكة وتباعدت عنه الشياطين. وتمام الخبر في البحار [١]. ويقرب من ذلك ما في وصاياه (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام)، فراجع [٢]. وفي " حرق " و " غرق " و " سرق " و " دبب " و " ضلل " و " سبع " و " صفر " وغيره ما يتعلق بذلك. ذكر السور المكية والمدنية: عن ابن عباس قال: أول ما انزل بمكة إقرأ باسم ربك، ثم ذكر السور المكية بتمامها خمسة وثمانين سورة، ثم انزلت بالمدينة البقرة، الأنفال، آل عمران، الأحزاب، الممتحنة، النساء، إذا زلزلت، الحديد، سورة محمد (صلى الله عليه وآله)، الرعد، الرحمن، هل أتى، الطلاق، لم يكن، الحشر، إذا جاء نصر الله، النور، الحج، المنافقون، المجادلة، الحجرات، التحريم، الجمعة، التغابن، الصف، الفتح، المائدة، التوبة. فهذه ثمانية وعشرون سورة [٣]. أقول: والنسختان هكذا والأظهر ستة وثمانين سورة. وتفصيل هذه في تفسير مجمع البيان سورة هل أتى، وفيه أيضا بعد قوله: التوبة: فهذه ثمان وعشرون سورة. باب الدعاء عند ختم القرآن زايدا على ما أوردنا في أبواب الدعاء في هذا المجلد [٤]. باب الدعاء لحفظ القرآن [٥]. باب متشابهات القرآن وتفسير المقطعات وأنه نزل بإياك أعني واسمعي
[١] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٨، وجديد ج ٤٠ / ١٨٢.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٨، وجديد ج ٧٧ / ٥٨.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٤٩، وجديد ج ٣٥ / ٢٥٦. وسائر الكلمات في ذلك فيه وفي ص ٢٥٧.
[٤] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٩٠، وجديد ج ٩٢ / ٣٦٩.
[٥] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٨١، وجديد ج ٩٥ / ٣٤١.