مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٢
آياتنا فنسيتها) *. النبوي (صلى الله عليه وآله): تعلموا القرآن، وتعلموا غرائبه، وقال: ألا ومن تعلم القرآن ثم نسيه متعمدا، لقي الله يوم القيامة مغلولا ويسلط الله عليه بكل آية فيها حية تكون قرينه إلى النار، إلا أن يغفر له [١]. العدة: عن يعقوب الأحمر قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك إنه قد أصابني هموم وأشياء لم يبق من الخير إلا وقد تفلت مني منه طائفة حتى القرآن، لقد تفلت مني طائفة منه. قال: ففزع عند ذلك حين ذكرت القرآن، ثم قال: إن الرجل لينسى السورة من القرآن فتأتيه يوم القيامة حتى تشرف عليه من درجة من بعض الدرجات، فيقول: السلام عليك، فيقول: وعليك السلام من أنت ؟ فيقول: أنا سورة كذا وكذا ضيعتني وتركتني أما لو تمسكت بي بلغت بك هذه الدرجة - الخ [٢]. عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: عرضت علي الذنوب فلم اصب أعظم عن رجل حمل القرآن ثم تركه [٣]. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الرجل لينسى سورة من القرآن فيأتيه يوم القيامة حتى يشرف عليه من درجة من بعض الدرجات فتقول: السلام عليك، فيقول: وعليك السلام من أنت ؟ فتقول: أنا سورة كذا وكذا ضيعتني، أما لو تمسكت بي بلغت بك هذه الدرجة - الخبر [٤]. عقاب من تعلم القرآن رياء وسمعة أو نسيه أو لم يعمل به [٥]. الإختصاص: عن الباقر (عليه السلام) قال: من دخل على إمام جائر فقرأ عليه القرآن
[١] ط كمباني ج ١٦ / ٩٥. ونحوه ص ١٠٧، وج ٣ / ٢٥٣، وجديد ج ٩٢ / ١٨٧، وج ٧ / ٢١٥، وج ٧٦ / ٣٣٢ و ٣٦١.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٢٢٢، وجديد ج ٩٢ / ١٨٩.
[٣] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٤٩، وجديد ج ٩٢ / ١٩٠.
[٤] جديد ج ٧ / ٢٢٢.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ٢٥٣ و ٢٥٥، وجديد ج ٧ / ٢١٥ و ٢٢٢.