مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٢
في مسائل عبد الله بن سلام قال للنبي (صلى الله عليه وآله) فأخبرني عن وسط الدنيا في أي موضع هو ؟ قال: بيت المقدس. قال: وكيف ذلك ؟ قال: لأن فيه المحشر والمنشر والصراط والميزان [١]. وفي " كعب ": ما يتعلق بوسط الدنيا. تاريخ قم: عن أبي عبد الله صلوات الله عليه إن رجلا دخل عليه فقال: يابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إني اريد أن أسألك عن مسألة لم يسألك أحد قبلي ولا يسألك أحد بعدي. فقال: عساك تسألني عن الحشر والنشر ؟ فقال الرجل: إي والذي بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) بالحق بشيرا ونذيرا ما أسألك إلا عنه، فقال: محشر الناس كلهم إلى بيت المقدس إلا بقعة بأرض الجبل يقال لها قم، فانهم يحاسبون في حفرهم ويحشرون من حفرهم إلى الجنة [٢]. رأي الخليفة في بيت المقدس، والروايات بأنها من الثلاثة المساجد التي تشد إليها الرحال، كما في كتاب الغدير [٣]. وما يتعلق به في الناسخ [٤]. باب مواعظ الله تعالى في الحديث القدسي [٥]. جملة من الأحاديث القدسية تذكر في باب ما ناجى به موسى ربه [٦]. " بانقاهي " القادسية. وما والاها من أعمالها. سميت بالقادسية لدعوة إبراهيم بأنه قال: كوني مقدسة، كما قاله ابن إدريس [٧]. تقدم في " حمد ": عند ذكر النبي (صلى الله عليه وآله) قول الصادق (عليه السلام): ليس في الأرض دار فيها اسم محمد إلا وهي تقدس كل يوم، وفي " شوه ": ما يناسب ذلك. المقدس الأردبيلي: هو الشيخ الأجل العالم الرباني والمحقق الفقيه الصمداني المولى أحمد بن محمد الأردبيلي المضروب بزهده الأمثال.
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٣٤٩، وجديد ج ٦٠ / ٢٥١.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٣٤٠، وجديد ج ٦٠ / ٢١٨.
[٣] الغدير ط ٢ ج ٦ / ٢٧٨.
[٤] الناسخ ج ٢ / ٨١.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ٥، وجديد ج ٧٧ / ١٨.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ٣٠١، وجديد ج ١٣ / ٣٢٣.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٥٣٨، وجديد ج ٤١ / ١٢٩.