مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٥
المقداد بن الأسود الكندي رحمه الله، فقال: ادخلوني معكم، فإن لله عندي نصحا ولي بكم خيرا. فأبوا، فقال: ادخلوا رأسي واسمعوا مني. فأبوا عليه ذلك، فقال: أما إذا أبيتم فلا تبايعوا رجلا لم يشهد بدرا، ولم يبايع بيعة الرضوان، وانهزم يوم احد، ويوم التقى الجمعان. فقال عثمان: أم والله لئن وليتها لأردنك إلى ربك الأول، فلما نزل بالمقداد الموت، قال: أخبروا عثمان أني قد رددت إلى ربي الأول والآخر. فلما بلغ عثمان موته جاء حتى أتى قبره، فقال: رحمك الله إن كنت وإن كنت، يثني عليه خيرا. فقال له الزبير. لاعرفنك بعد الموت تندبني * وفي حياتي ما زودتني زادي فقال: يا زبير تقول هذا ؟ أتراني احب أن يموت مثل هذا من أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) وهو علي ساخط ؟ ! [١]. وقد ذكرنا في مستدركات الرجال جملة مما يتعلق به فارجع إليه. قدر: باب القدرة والإرادة (٢). الآيات: * (إن الله على كل شئ قدير) * و * (أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم) * - الآيات. التوحيد: عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: لما صعد موسى إلى الطور فناجى ربه عز وجل قال: يا رب أرني خزائنك. قال: يا موسى إنما خزائني إذا أردت شيئا أن أقول له كن، فيكون (٣). وتقدم في " خزن ": ذكر مواضع الرواية. وأما قدرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخلفائه المعصومين صلوات الله عليهم فقد ظهرت مما تقدم في " اصف " و " حرف ": من أن حروف الاسم الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا. منها واحد مخزون مكنون لا يعلمه إلا الله، والباقي مبذول. واحد منه أعطاه الله لآصف وهو المعني بقوله تعالى: * (قال الذي عنده علم
[١] ط كمباني ج ٨ / ٣٥٢، وجديد ج ٣١ / ٣٦٠. (٢ و ٣) ط كمباني ج ٢ / ١٤٣، وجديد ج ٤ / ١٣٤، وص ١٣٥.