مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٣
يعجبها ويشرب منها. وأنواع الأقداح الأكبر فالأكبر مذكورة في النهاية في لغت " تبن ". قدد: خبر الجبلي الذي أهدى إلى مولانا الصادق (عليه السلام) جرابا من قديد وحش، وقول الإمام: خذها وأطعمها الكلاب لأنه ليس بذكي. تكلم القديد بمعجزة الصادق صلوات الله عليه بأن ليس مثلي يأكله الإمام ولا أولاد الأنبياء لست بذكي [١] يأتي ما يتعلق بأكل القديد في في " لحم ". باب فضائل سلمان وأبي ذر ومقداد وعمار رحمهم الله تعالى [٢]. باب أحوال المقداد وما يخصه من الفضائل - الخ [٣]. وفيه تزويجه بضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ونسبه فيه (٤). تقدم في " ردد ": أنه من الأركان الذين لم يرتدوا بعد النبي (صلى الله عليه وآله). عده الصادق والرضا صلوات الله عليهما من الذين تجب ولايتهم والبراءة من أعدائهم، كما تقدم في " أمن ". وهو من الحواريين، كما في " حور ". وفي " سبع ": أنه من السبعة الذين وفوا الرسول (صلى الله عليه وآله) في مودة ذوي القربى، وشهدوا الصلاة على فاطمة الزهراء صلوات الله عليها. وفي " حبب ": أنه من الأربعة الذين أمر الله تعالى بحبهم. وفي " سلم ": في ترجمة سلمان مدائحه. الإختصاص: عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله صلوات الله عليه: إنما منزلة المقداد بن الأسود في هذه الامة كمنزلة عبد الله صلوات الله عليه: إنما منزلة المقداد بن الأسود في هذه الامة كمنزلة ألف في القرآن لا يلزق بها شئ (٥).
[١] ط كمباني ج ١١ / ١٣٠، وجديد ج ٤٧ / ٩٥.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٧٤٧، وجديد ج ٢٢ / ٣١٥.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٧٧٨، وجديد ج ٢٢ / ٤٣٧. (٤ و ٥) جديد ج ٢٢ / ٤٣٨، وص ٤٣٩.