مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٤
باب عقاب من قتل نبيا أو إماما وأنه لا يقتلهم إلا ولد زنا [١]. ذكر في ستة أخبار عن الباقر والصادق (عليهما السلام) أنه لا يقتل الأنبياء وأولاد الأنبياء إلا أولاد الزنا، ويدل على ذلك ما في البحار [٢]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الهروي عن الرضا (عليه السلام) قال: ما منا إلا مقتول - الخبر [٣]. وعن الصادق (عليه السلام): والله ما منا إلا مقتول شهيد [٤] والرضوي (عليه السلام) مثله [٥]. الكفاية: في روايتين عن الحسن المجتبى (عليه السلام) قال: ما منا إلا مقتول أو مسموم، كما في البحار [٦]. الروايات في أنه لم يقتل الأنبياء ولا أولاد الأنبياء إلا أولاد الزنا وأن قاتل الحسين (عليه السلام) ولد زنا [٧]. تفسير قوله تعالى: * (وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم) * نزلت في ثلاثمائة منافق قيل لهم: قاتلوا، فقالوا ذلك [٨]. وعن الإحتجاج عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله: * (قاتلهم الله) * أي لعنهم الله، وقال في قوله: * (قتل الإنسان ما أكفره) * أي لعن الإنسان. تفسير قوله تعالى: * (ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جائتهم البينات) * ونزوله في أصحاب الجمل، كما في البحار [٩].
[١] ط كمباني ج ٧ / ٤١٠، وجديد ج ٢٧ / ٢٣٩.
[٢] جديد ج ٤٢ / ٣٠٣، وج ١٣ / ١٣٢ و ١٣٧، وط كمباني ج ٩ / ٦٧٧، وج ٥ / ٢٥٣.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٤٠٤، وج ١٢ / ٨٤، وجديد ج ٢٧ / ٢١٤.
[٤] جديد ج ٢٧ / ٢٠٩.
[٥] ط كمباني ج ١٢ / ٨٤، وجديد ج ٤٩ / ٢٨٣.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٤٠٥، وج ١٠ / ١٠٠ و ١٣٢، وجديد ج ٢٧ / ٢١٧، وج ٤٣ / ٣٦٤، وج ٤٤ / ١٣٩.
[٧] ط كمباني ج ٥ / ٣٧٦، وج ٩ / ٦٧٧، وج ١٠ / ١٦٨ و ٢٤٧، وجديد ج ١٤ / ١٨٢، وج ٤٢ / ٣٠٣، وج ٤٤ / ٣٠٢ و ٣٠٣، وج ٤٥ / ٢١٢ و ٢١٣.
[٨] ط كمباني ج ٦ / ٤٩٧، وجديد ج ٢٠ / ٦٢.
[٩] ط كمباني ج ٨ / ١٤٧ و ١٥٢ و ٤٣٦ و ٤٥٩ و ٤٩٥، وجديد ج ٢٩ / ٤٢٦ و ٤٥٥، وج ٣٢ / ٢٠٢ و ٣٢٠ و ٤٩٣.