مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٧
تقبيل إبراهيم بن مهزيار يد مولانا الهادي (عليه السلام) [١]. تقبيل إدريس بن زياد قدم أبي محمد العسكري (عليه السلام) وفخذه وهو راكب [٢]. تقبيل أبي بكر وعمر رأس علي (عليه السلام) حين قتل عمرو بن عبد ود [٣]. روى رجال الكشي تشرف خيران الخادم عند مولانا الجواد (عليه السلام)، فلما دخل عليه قال: سلمت فرد السلام علي ومد يده إلي، فأخذتها وقبلتها ووضعتها على وجهي - الخ. روى رجال الكشي: في ترجمة إبراهيم بن أبي محمود أن مولانا الجواد (عليه السلام) وضع كتاب أبيه على عينيه وبكى حتى سالت دموعه على خديه، ونقل أن إبراهيم ابن أبي محمود أخذ رجل مولانا الجواد (عليه السلام) وقبلها. الحسني (عليه السلام): إذا لقي أحدكم أخاه فليقبل موضع النور من جبهته [٤]. أقول: يدل على استحباب التقبيل عند الملاقاة. تحف العقول: عن الكاظم صلوات الله عليه: ليس القبلة على الفم إلا للزوجة والولد الصغير [٥]. تحف العقول: عن مولانا الرضا صلوات الله عليه قال: لا يقبل الرجل يد الرجل فإنه قبلة يده كالصلاة له. وقال: قبلة الام عن الفم وقبلة الاخت على الخد، وقبلة الإمام بين عينيه [٦]. أقول: قد عرفت عدم وجوب مراعاة الإنحصار، فيحمل على استحباب الإنحصار، ويحمل المنع على مورد توهم الريبة أو الكراهة. وسأل علي بن جعفر أخاه موسى (عليه السلام) عن الرجل أيصلح له أن يقبل الرجل ؟
[١] ط كمباني ج ١٢ / ١٣٠، وجديد ج ٥٠ / ١٣١.
[٢] ط كمباني ج ١٢ / ١٦٥، وجديد ج ٥٠ / ٢٨٤.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٥٣٠، وجديد ج ٢٠ / ٢٠٦.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٦، وجديد ج ٧٨ / ١١٠.
[٥] ط كمباني ج ٤ / ١٤٩، وج ١٧ / ٢٠٣، وجديد ج ١٠ / ٢٤٦، وج ٧٨ / ٣٢١.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٨، وجديد ج ٧٨ / ٣٤٥.