مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨
وحكي من كتاب زيد الزراد ما يتعلق بذلك، وكذا تقدم في " جنن " ما يتعلق بذلك. حديث ابنة غيلان الثقفية وبيانه في البحار [١]. وإجماله كما قاله الإمام (عليه السلام) في رواية الكافي: كان بالمدينة رجلان يسمى أحدهما هيت والآخر مانع، فقالا لرجل - ورسول الله يسمع -: إذا افتتحتم الطائف فعليك بابنة غيلان الثقفية، فإنها شموع نجلاء، مبتلة هيفاء شنباء، إذا جلست تثنت، وإذا تكلمت غنت - إلى أن قال -: فقال النبي (صلى الله عليه وآله): لا أراكما من اولي الإربة من الرجال - الخ. - الخ. الشموع: المرأة المزاحة. عين نجلاء: أي واسعة. مبتلة: أي تامة الخلق. الهيف: ضمر البطن والكشح، ودقة الخاصرة. الشنب: البياض، والبريق. تثنت: أي ترد بعض أعضائها على بعض كناية عن سمنها. غوى: تفسير قوله تعالى: * (إن كان الله يريد أن يغويكم) * [٢]. تفسير قوله تعالى: * (فكبكبوا فيها هم والغاوون) * بأنهم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثم خالفوه إلى غيره، كما قاله الصادق (عليه السلام) في رواية أبي بصير المروية في الكافي وغيره، وفي خبر آخر: هم بنو امية. و * (الغاوون) * بنو فلان أي بنو العباس. وكلمات المفسرين مع هذه الروايات في البحار [٣]. وفي رواية اخرى عن الصادق (عليه السلام) قال: الغاوون هم الذين عرفوا الحق وعملوا بخلافه [٤]. وقال تعالى: * (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوة واتبعوا الشهوات
[١] ط كمباني ج ٦ / ٦٩٢، وجديد ج ٢٢ / ٨٨.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٥٤، وجديد ج ٥ / ١٩٤.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٣٤، وج ٢١ / ١١٤، وج ٨ / ٣٧٨، وج ١ / ٧٨ و ٨٠، وجديد ج ٢ / ٢٦ و ٣٠ و ٣٥، وج ٧٢ / ٢٢٥، وج ١٠٠ / ٨٣، وفيه بيانه، وج ٣١ / ٥١٤.
[٤] جديد ج ٢ / ٣٧، وط كمباني ج ١ / ٨٠.