مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٦
وهذه الروايات المنقولة من الكافي في البحار [١] والكلمات في ذلك [٢]. وتقدم في " صبر ": نفع الصبر في القبر إذا جاء الملكان للسؤال، وفي " روم ": ذكر رومان فتان القبور الذي يجئ قبل منكر ونكير، وفي " نكر " ما يتعلق بذلك. الروايات في ضغطة القبر، يأمر الله الأرض بذلك، ولو كان مصلوبا يأمر الله الهواء بذلك، إن رب الأرض والهواء واحد، وكذلك الماء [٣]. في النبوي الصادقي (عليه السلام): ضغطة القبر للمؤمن كفارة لما كان منه من تضييع النعم [٤]. علل الشرائع: العلوي (عليه السلام): عذاب القبر يكون من النميمة، والبول، وعزب الرجل عن أهله [٥]. المحاسن، وثواب الأعمال: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن جل عذاب القبر في البول [٦]. وتقدم في " بول ": روايات في معنى ذلك مع ذكر مواضعها. رواية من جلد في القبر جلدة واحدة فامتلأ قبره نارا، لأنه صلى بغير وضوء، ومر على ضعيف فلم ينصره [٧]. وأما ما يؤمن من ضغطة القبر، فامور. منها: قراءة سورة النساء في كل جمعة، كما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) في رواية الصدوق والعياشي [٨]. ثواب الأعمال: عن الصادق (عليه السلام): من قرأ سورة ن والقلم في فريضة أو نافلة
[١] ط كمباني ج ٣ / ١٦٤، وجديد ج ٦ / ٢٦٠. ونحوه ص ٢٦٢.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ١٦٧، وجديد ج ٦ / ٢٧٨ - ٢٨٢.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ١٦٥ و ١٦٦، وجديد ج ٦ / ٢٦٠ و ٢٦١ و ٢٦٦ مكررا.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٣٥، وج ٣ / ١٥٣، وجديد ج ٦ / ٢٢١، وج ٧١ / ٥٠.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٩٠، وج ٢٣ / ٦٧، وجديد ج ٧٥ / ٢٦٥، وج ١٠٣ / ٢٨٦، وج ٦ / ٢٢٢.
[٦] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٤٢، وجديد ج ٨٠ / ١٧٦.
[٧] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٥٥، وج ٥ / ٤٤٩، وجديد ج ٦ / ٢٢١، وج ١٤ / ٤٩٣، وج ٨٠ / ٢٣٣.
[٨] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٦٩ و ٧٨، وجديد ج ٩٢ / ٢٧٣ و ٣١٦.
[٨] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٦٩ و ٧٨، وجديد ج ٩٢ / ٢٧٣ و ٣١٦.