مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٤
سبيهم [١]. كلامه في إيمان أبي طالب [٢]. في إثباته حقية مذهب التشيع بقوله تعالى: * (وكونوا مع الصادقين) * [٣]. في مبيت أمير المؤمنين (عليه السلام) على فراش النبي (صلى الله عليه وآله)، وما فيه من الحجج على أهل الخلاف [٤]. كلامه في ذكر مذاهب الذين خالفوا الفرقة الحقة الإثني عشرية، كالكيسانية والناووسية والقرامطة والسبطية والفطحية، إلى غير ذلك [٥]. كلامه في سبق إيمان أمير المؤمنين (عليه السلام) على كافة الناس، وإبطال سبق إسلام أبي بكر في كلام طويل. ومنه يعلم أنه كان ملهما بالخير والصواب، ويتبين كثرة علمه ووفور إطلاعه [٦]. ما أفاد به من رد كلام من قال: إن خبر الطير خبر واحد ينتهي إلى أنس وحده [٧]. كلامه في رد من تعلق من ضعفة العامة بقول أمير المؤمنين (عليه السلام): علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ألف باب يفتح كل باب ألف باب، على صحة الإجتهاد والقياس [٨]. ما أفاده في شجاعة أمير المؤمنين (عليه السلام) وعظم بلائه في الجهاد، ونكايته في الأعداء بذكر نظم الشعراء [٩].
[١] ط كمباني ج ٨ / ١٥١، وجديد ج ٢٩ / ٤٤٧.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٣٦، وجديد ج ٣٥ / ١٧٣.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٧٩، وجديد ج ٣٥ / ٤١٩.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٩٣، وجديد ج ٣٦ / ٤٥.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ١٧١ - ١٧٨، وجديد ج ٣٧ / ١ - ٢٨.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٣٢٣، وجديد ج ٣٨ / ٢٦٢.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٣٤٦، وجديد ج ٣٨ / ٣٦٠.
[٨] ط كمباني ج ٩ / ٤٥٦، وجديد ج ٤٠ / ١٢٧.
[٩] ط كمباني ج ٩ / ٥٣٠، وجديد ج ٤١ / ٩٧.