مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٦
قال: قوله تعالى: * (لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد) *، فمشية الله مفوضة إليه والمزيد من الله تعالى مالايحصى - الخ. ومنه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله فوض إلى المؤمن أمره كله ولم يفوض إليه أن يكون ذليلا. أما تسمع قول الله عزوجل يقول: * (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) *. فالمؤمن يكون عزيزا ولايكون ذليلا. بيان: ولم يفوض إليه أن يكون ذليلا، أي نهاه عن أن يذل نفسه ولو كان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسائر القرب [١]. باب التوكل والتفويض [٢]. المؤمن: * (وافوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا) *. أمالي الصدوق: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله جل جلاله: يابن آدم أطعني فيما أمرتك ولا تعلمني ما يصلحك [٣]. مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): المفوض أمره إلى الله في راحة الأبد والعيش الدائم الرغد، والمفوض حقا هو العالي عن كل همة دون الله، كقول أمير المؤمنين (عليه السلام): رضيت بما قسم الله لي * وفوضت أمري إلى خالقي * كما أحسن الله فيما مضى * كذلك يحسن فيما بقي. وقال الله عزوجل في المؤمن من آل فرعون. * (وافوض أمري إلى الله) * - الآية (٤). معاني حروف الخمسة للتفويض فيه (٥). قال الإمام الجواد (عليه السلام): كيف يضيع من الله كافله ؟ وكيف ينجو من الله طالبه ؟ (٦).
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٠، وجديد ج ٦٧ / ٧٢.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٤٧، وجديد ج ٧١ / ٩٨.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٥٥، وجديد ج ٧١ / ١٣٥.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٥٥، وجديد ج ٧١ / ١٣٥. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٥٨، وجديد ج ٧١ / ١٤٨، وص ١٤٩. (٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٦٠، وجديد ج ٧١ / ١٥٥.