مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٢
وما يشتمل عليه من الكواكب، فإنها مسخرة مدبرة مصرفة وذلك معلوم من دين رسول الله (صلى الله عليه وآله) ضرورة [١]. ويتعلق بذلك في البحار [٢]. الأمر بسرعة الفلك وبطئه عند جور من جعل له سلطان، وعدله [٣]. وقد تقدم. فنى: باب نفخ الصور وفناء الدنيا [٤]. نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه هو المفني لها بعد وجودها حتى يصير موجودها كمفقودها، وليس فناء الدنيا بعد ابتداعها بأعجب من إنشائها واختراعها - الخطبة [٥]. وفي رواية هشام في مسائل الزنديق عن الصادق (عليه السلام): فعند ذلك (يعني نفخ الصور) تبطل الاشياء وتفنى، فلا حس ولا محسوس، ثم اعيدت الأشياء كما بدأها مدبرها - الخ [٦]. ذكر أقوال المتكلمين في فناء المخلوقات [٧]. ومن دعاء مولانا الجواد (عليه السلام): يا ذا الذي كان قبل كل شئ ثم خلق كل شئ ثم يبقى ويفنى كل شئ - الخ. وفي دعاء الجوشن فصل ١٦: يا من هو يبقى ويفنى كل شئ. والذنوب التي تعجل الفناء كما في كلام مولانا السجاد (عليه السلام): قطيعة الرحم، واليمين الفاجرة، والأقوال الكاذبة، والزنا، وسد طريق المسلمين، وادعاء الإمامة بغير حق. وما يقرب من ذلك في البحار [٨].
[١] ط كمباني ج ١٤ / ١٣٥، وجديد ج ٥٨ / ١٨٦.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ١٥٩، وجديد ج ٥٨ / ٢٨٢.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ١٥٦، وجديد ج ٥٨ / ٢٧١.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ١٨١، وجديد ج ٦ / ٣١٦.
[٥] جديد ج ٦ / ٣٣٠.
[٦] ط كمباني ج ٤ / ١٣٤، وجديد ج ٦ / ٣٣٠. وتمامه ج ١٠ / ١٨٥.
[٧] ط كمباني ج ٣ / ١٨٥، وجديد ج ٦ / ٣٣١.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٢، وكتاب العشرة ص ٣٩ و ٤٠، وجديد ج ٧٤ / ١٣٢ - ١٣٨، وج ٧٣ / ٣٧٥. (*)