مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٧
أنه في السابع خطر، فإذا جاوز السابع انقضت حدته، فإذا جاوز الرابع عشر صار مرضا مزمنا. إنتهى. الكافي: في النبوي الصادقي (عليه السلام): من أشراط الساعة أن يفشو الفالج وموت الفجأة [١]. وتقدم في " بطخ ": أن أكل البطيخ على الريق يولد الفالج ويورثه. الخصال: عن الصادق (عليه السلام) قال: أكل التمر البرني على الريق يورث الفالج [٢]. وتقدم في " سعل ": أن السعال أمان من الفالج. خبر الرجل الفالج الذي شفي عند قبر الحسين (عليه السلام) [٣]. خبر الفالج الذي شفى ببركة مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه [٤]. باب الدعاء للفالج والخدر (٥). باب الدعاء للحصاة والفالج (٦). ويأتي في " كرس ": أن آية الكرسي عند النوم أمان من الفالج (٧). فلح: أفلح: مولى أبي جعفر الباقر (عليه السلام) خرج معه حاجا، ثم نقل عبادة مولانا الباقر (عليه السلام) وبكاءه ودعاءه (٨). أفلح بن سعيد: لم يذكروه: وقع في طريق الثقة الجليل الخزاز في كتابه النصوص على الأئمة الإثني عشر باب ١ عن الأجلح الكندي العدوي، عنه، عن محمد بن كعب، عن طاووس اليماني - الخ. أفلح بن كثير: روى دعاء " يامن أظهر الجميل " وشرحه، كما في التوحيد (٩).
[١] ط كمباني ج ٣ / ١٨٠، وجديد ج ٦ / ٣١٢.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٨٣٩، وجديد ج ٦٦ / ١٢٥.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ٣٠٠، وجديد ج ٤٥ / ٤٠٨.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ١٢٤ مكررا، وجديد ج ٥٢ / ٧٣ و ٧٤. (٥ و ٦) ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٠٢، وجديد ج ٩٥ / ٧٤، وص ٧٥. (٧) ط كمباني ج ١٦ / ٤٦، وجديد ج ٧٦ / ٢٠٠. (٨) ط كمباني ج ١١ / ٨٣، وجديد ج ٤٦ / ٢٩٠. (٩) التوحيد ص ١٥٤.