مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٥
في علم ليس فيه تفهم، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه. منية المريد: روى الحلبي في الصحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) وساقه إلى قوله: ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفكر [١]. النبوي (صلى الله عليه وآله): صنفان من امتي إذا صلحا صلحت امتي وإذا فسدا فسدت امتي، قيل: يا رسول الله ومن هم ؟ قال: الفقهاء والامراء [٢]. وتقدم في " أمر ": مواضع الرواية، وفي " طبب ": احتياج أهل كل بلد بثلاث، منهم فقيه عالم ورع. الخصال: الصادقي (عليه السلام): لا يكون الرجل فقيها حتى لا يبالي أي ثوبيه ابتذل وبما سد فورة الجوع. بيان: إبتذال الثوب إمتهانه، والمراد أن لا يبالي أي ثوب لبس رفيعا أو خسيسا جديدا أو خلقا [٣]. المحاسن: عن الفضل بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أبا جعفر (عليه السلام) سئل عن مسألة فأجاب فيها، فقال الرجل: إن الفقهاء لا يقولون هذا. فقال له أبي: ويحك إن الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة المتمسك بسنة النبي (٤). أقول: وروي: الفقه وعاء العمل. أمالي الطوسي: النبوي العلوي (عليه السلام): من فقه الرجل قلة كلامه فيما لا يعنيه (٥). غيبة النعماني: الصادقي (عليه السلام) إنا والله لا نعد الرجل من شيعتنا فقيها حتى يلحن له فيعرف اللحن (٦).
[١] ط كمباني ج ١ / ٨٣. ويقرب منه في ج ١٧ / ١٢٧ و ١٣٦ و ١٤٢، وج ١٩ كتاب القرآن ص ٥٤، وجديد ج ٢ / ٤٨، وج ٩٢ / ٢١٠، وج ٧٨ / ٤٠ و ٧٤. ومختصره فيه ص ٩٤.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٤٤، وجديد ج ٧٧ / ١٥٤.
[٣] ط كمباني ج ١ / ٨٣، وجديد ج ٢ / ٤٩. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١ / ٨٤، وجديد ج ٢ / ٥١، وص ٥٥. (٦) ط كمباني ج ١ / ١٣٤، وج ١٣ / ٢٨، وجديد ج ٢ / ٢٠٨، وج ٥١ / ١١٢.