مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧١
عوضتني (١). وبعض شرح ما عوض فيه (٢). الكافي: قال أبو عبد الله (عليه السلام): مياسير شيعتنا امناؤنا على محاويجهم، فاحفظونا فيهم يحفظكم الله. بيان: فاحفظونا، أي ارعوا حقنا فيهم لكونهم شيعتنا وبمنزلة عيالنا، يحفظكم الله، أي في أنفسكم وأموالكم في الدنيا ومن عذابه في الآخرة. قيل: يدل على أن الأغنياء إذا لم يراعوا الفقراء سلبت عنهم النعمة، لأنه إذا ظهرت الخيانة من الأمين يؤخذ ما في يده، كما قال مولانا علي أمير المؤمنين (عليه السلام): إن لله عبادا يخصهم بالنعم لمنافع العباد، فيقرها في أيديهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم، ثم حولها إلى غيرهم (٣). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: الفقر أزين للمؤمنين من العذار على خد الفرس (٤). التمحيص مع زيادة فيه (٥). نهج البلاغة: قال (عليه السلام): المقل غريب في بلدته. الكافي: عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله): كاد الفقر أن يكون كفرا، وكاد الحسد أن يغلب القدر. بيان: هذه الفقره تحتمل وجوها - الخ (٦). أمالي الصدوق: عن هشام بن سالم، عنه (عليه السلام) قال: كاد الفقر - الخ، مثله (٧). الشهاب: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كاد - الخ (٨). الخصال، كتاب الإمامة: مثله (٩). (١ و ٢) جديد ج ٧٢ / ٢٥، وص ١١. (٣ و ٤) ج ٧٢ / ٢٧، وص ٢٨. (٥) جديد ج ٧٢ / ٥٢، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٢٦. (٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٢٩، وجديد ج ٧٣ / ٢٤٦. وفيه تحقيق من المجلسي والغزالي والراوندي في ذلك. (٧) جديد ج ٧٢ / ٢٩. (٨) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٣١. بيان الضوء فيه ص ١٣٢، وجديد ج ٧٣ / ٢٥٧. (٩) جديد ج ٧٢ / ٣٠. (*)