مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٠
تحف العقول: في مناجاة موسى - إلخ [١]. تفسير علي بن إبراهيم: عنه عن أبي عبد الله (عليه السلام) - الخ، مع زيادة: فما فتح الله على أحد هذه الدنيا إلا بذنب لينسيه ذلك الذنب فلا يتوب، فيكون إقبال الدنيا عليه عقوبة لذنوبه [٢]. وقريب منه مع اختلاف [٣]. الكافي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة أمر الله تبارك وتعالى مناديا ينادي بين يديه: أين الفقراء ؟ فيقوم عنق من الناس كثير، فيقول: عبادي، فيقولون: لبيك ربنا، فيقول: إني لم أفقركم لهوان بكم علي، ولكن إنما اخترتكم لمثل هذا اليوم، تصفحوا وجوه الناس، فمن صنع إليكم معروفا لم يصنعه إلا في، فكافوه عني بالجنة [٤]. ويقرب منه مع زيادة في آخره، فراجع [٥]. الكافي: عن محمد بن الحسين بن كثير الخزاز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي: أما تدخل السوق أما ترى الفاكهة تباع والشئ مما تشتهيه ؟ فقلت: بلى. فقال: أما إن لك بكل ما تراه فلا تقدر على شراه حسنة [٦]. الكافي: عن مفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله جل ثناؤه ليعتذر إلى عبده المؤمن المحوج في الدنيا كما يعتذر الأخ إلى أخيه، فيقول: وعزتي وجلالي ما أحوجتك في الدنيا من هوان كان بك علي فارفع هذا السجف فانظر إلى ما عوضتك من الدنيا. قال: فيرفع فيقول: ما ضرني ما منعتني مع ما
[١] ط كمباني ج ٥ / ٣٠٤. ونحوه ص ٣٠٩، وج ١٧ / ١١ و ٢٨، وجديد ج ١٣ / ٣٣٦ و ٣٦١، وج ٧٧ / ٣٨ و ٩٤.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٣٠٤، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ٥٣.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٨٩، وجديد ج ٦٧ / ١٩٩، وج ٧٣ / ٨٧.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٢٤٩، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٢٥، وجديد ج ٧٢ / ٢٤، وج ٧ / ٢٠٠، وثواب الأعمال نحوه ص ٤٢ و ٥٠.
[٥] جديد ج ٧٢ / ١١.
[٦] جديد ج ٧٢ / ٢٥، وثواب الأعمال ص ٤٢.