مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٨
الإسناد [١]. في أن ام موسى خادمة علي (عليه السلام) كانت حاضنة فاطمة بنته [٢]. ويظهر من جملة من الأخبار أنها كانت مع اختها زينب الكبرى في وقائع عاشوراء، وكانت حيث نقلت ظلم يزيد على أهل بيت الحسين (عليه السلام) في الشام، كما في البحار [٣]. ولما وردوا في المدينة قالت لاختها زينب: قد وجب علينا حق هذا (تعني الرسول الذي كان معهن من الشام) لحسن صحبته لنا، فهل لك أن تصله ؟ قالت: فقالت: والله مالنا ما نصله به إلا أن نعطيه حلينا. فأخذت سواري ودملجي وسوار اختي ودملجها، فبعثنا بها إليه واعتذرنا من قلتها - الخ [٤]. وروي عنها أنها قالت: لما أجلسنا بين يدي يزيد بن معاوية رق لنا أول شئ وألطفنا، ثم نقلت كلام الشامي الذي قال ليزيد: هب لي هذه الجارية، قالت: يعنيني - إلى آخر ما جرى بينهن [٥]. وهي التي لما رأت عبادة ابن أخيها مولانا الإمام السجاد (عليه السلام) شكت إلى جابر لكي يأتيه ويدعوه إلى إبقاء نفسه - الخ [٦]. ويروي الكليني في الكافي عن أبي بصير عنها، كما في البحار [٧] والمحاسن [٨] روى أبو بصير عنها، عن أمامة. وسائر رواياتها في أمالي الشيخ [٩] والبحار [١٠]، وأمالي المفيد [١١] عنها
[١] قرب الإسناد ص ٧٦. ونقله في كمباني ج ٩ / ٦٢٤، وجديد ج ٤٢ / ١٠٦.
[٢] جديد ج ٤٢ / ٢٢٥.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ٢٢٧، وجديد ج ٤٥ / ١٥٦.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ٢٢٩.
[٥] ط كمباني ج ١٠ / ٢٣٢.
[٦] ط كمباني ج ١١ / ١١. وتمام الخبر فيه ص ١٩ و ٢٤، وجديد ج ٤٦ / ٣٢ و ٦٠ و ٧٨.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٥٤٦، وجديد ج ٤١ / ١٥٨.
[٨] المحاسن ج ٢ / ٥٢٧.
[٩] أمالي الشيخ ج ٢ / ٢٤٩.
[١٠] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٦٦، وجديد ج ٧١ / ١٨٥.
[١١] أمالي المفيد مجلس ١١.