مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٧
الفصول المهمة: فاطمة بنت أسد بن هاشم تجتمع هي وأبو طالب في هاشم. أسلمت وهاجرت مع النبي (صلى الله عليه وآله)، وكانت من السابقات إلى الإيمان، بمنزلة الام من النبي (صلى الله عليه وآله). فلما ماتت كفنها النبي (صلى الله عليه وآله) بقميصه وأمر اسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر وغلاما أسود فحفروا قبرها، فلما بلغوا لحدها حفره النبي (صلى الله عليه وآله) بيده وأخرج ترابه، فلما فرغ رسول الله اضطجع فيه - الخ، وفي آخره قال: إنها كانت من أحسن خلق الله تعالى صنعا إلي بعد أبي طالب [١]. بصائر الدرجات: لما ماتت بكى عليها النبي (صلى الله عليه وآله) وكفنها في ثوبه، وصلى عليها صلاة لم يصل قبلها ولا بعدها على أحد مثلها، واضطجع في قبرها، وناداها: يا فاطمة. قالت: لبيك. فقال: فهل وجدت ما وعدك ربك حقا ؟ قالت: نعم فجزاك الله خيرا. وطالت مناجاته في القبر [٢]. تفصيل قضايا موتها مضافا إلى ما تقدم في البحار [٣]. باب فيه زيارة فاطمة بنت أسد [٤]. واختها خالدة خالة أمير المؤمنين، وأخوها حنين خال أمير المؤمنين (عليه السلام) ذكرتهما في محل اسمها في رجالنا. فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب من رواة حديث الغدير، كما في كتاب الغدير [٥]. فاطمة بنت مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) تزوجها أبو سعيد بن عقيل، فولدت له حميدة [٦]. ومد في عمرها حتى رآها مولانا الإمام الصادق (عليه السلام)، كما في قرب
[١] ط كمباني ج ٩ / ٣٣، وجديد ج ٣٥ / ١٧٩ و ١١٥.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٢٩٩، وج ٣ / ١٥٧، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٧٣، وجديد ج ٨١ / ٣٥٠، وج ٦ / ٢٣٢، وج ١٨ / ٦.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ١٥٩، وجديد ج ٦ / ٢٤١.
[٤] ط كمباني ج ٢٢ / ٣١، وجديد ج ١٠٠ / ٢١٢.
[٥] الغدير ط ٢ ج ١ / ٥٨.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٦٢٠ و ٦٢١، وجديد ج ٤٢ / ٧٤ و ٩٢ و ٩٤.