مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٠
فاطمة (عليها السلام) [١]. في أنها تبعث يوم القيامة أمام الرسول (صلى الله عليه وآله) [٢]. وتبعث على الناقة الغضباء [٣]، كما تقدم أيضا في " ركب ". كيفية حشرها (وتبعث على الناقة الغضباء [٣]، كما تقدم أيضا في " ركب ". كيفية حشرها [٤]. الحديث النبوي (صلى الله عليه وآله): يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك، له أسناد معروف عند الحفاظ والأعلام، صححه بعضهم وحسنه آخر، وأنهوه إلى النبي الأقدس. ذكر ستة عشر منهم العلامة الأميني طاب ثراه في كتاب الغدير [٥] والعلامة النجفي في تذييلاته على إحقاق الحق [٦]. وتقدم في " فضل ": روايات كتاب التاج في ذلك. وفي كتاب التاج الجامع للاصول الستة العامية [٧] عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلا وهديا برسول الله من فاطمة كرم الله وجهها، فكانت إذا دخلت عليه، قام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها. قال: ورواه أصحاب السنن بسند حسن. وفيه [٨] روي أن فاطمة جاءت إلى أبي بكر تطلب منه فدك فنقل أبو بكر عن النبي (صلى الله عليه وآله) إنا لا نورث، قال: فهجرته فاطمة فلم تكلمه حتى ماتت. ويقرب منه فيه [٩]. ورواه في كتاب الغدير [١٠] عن البخاري في باب فرض الخمس [١١] ما يقرب
[١] ج ١٠ / ١٣٩ - ١٥٤.
[٢] ج ١٠ / ١٥٤.
[٣] ج ١٠ / ١٥٥.
[٤] ج ١٠ / ١٦٠.
[٥] الغدير ط ٢ ج ٣ / ١٨١.
[٦] الإحقاق ج ١٠ / ١١٦ - ١٢٢.
[٧] التاج، ج ٥ / ٢٥٤.
[٨] التاج، ج ٢ / ٢٦٣.
[٩] ج ٤ / ٣٨١.
[١٠] الغدير ط ٢ ج ٧ / ٢٢٦.
[١١] رأيته في صحيح البخاري ج ٤ في باب فرض الخمس ص ٩٦. ورواه فيه ج ٥ / ١٧٧ مع زيادة: فلما توفيت، دفنها زوجها علي ليلا، ولم يؤذن بها أبا بكر - الخ.