مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٣
وتوفيت ولها ثمانية عشرة سنة وخمسة وسبعون يوما، وبقيت بعد أبيها خمسة وسبعين يوما [١]. باب أسمائها وبعض فضائلها (٢). وتقدم في " خلق ": بدء خلقتها مع أبيها وبعلها وبنيها، والحديث القدسي مخاطبا للنبي (صلى الله عليه وآله): لولاك لما خلقت الأفلاك، وزاد بعض: ولولا علي لما خلقتك، وزاد بعض: ولولا فاطمة لما خلقتكما. وفي " حبب ": فضل محبتها، وفي " صلى ": فضل الصلاة عليها. وتقدم في " حدث ": أنها محدثة، وفي " صحف ": وصف مصحف فاطمة (عليها السلام)، وفي " سمى ": أسمائها. عيون المعجزات: عن سلمان، عن عمار في حديث: إن فاطمة الزهراء (عليها السلام) نادت أمير المؤمنين (عليه السلام): أدن لاحدثك بما كان وبما هو كائن وبما لم يكن إلى يوم القيامة حين تقوم الساعة - الخبر (٣). وفيه: رجوعه إلى النبي في ذلك، ثم رجوعه إلى فاطمة (عليها السلام) ووصفها خلقتها من نور محمد وآله المعصومين، وقولها: وأنا من ذلك النور أعلم ما كان وما يكون وما لم يكن - الخ. وروى الصدوق في كتبه مثل العيون والعلل والمعاني وغيرها، وغيره في غيرها، أنها سميت فاطمة فاطمة لأن الله عز وجل فطمها وشيعتها ومن أحبها من النار (٤). وفي " قتب ": كلام ابن قتيبة وغيره في ما جرى على فاطمه الزهراء (عليها السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) من إحراق بيتها وغيره. باب فضائلها ومناقبها وبعض أحوالها ومعجزاتها (٥).
[١] جديد ج ٤٣ / ٧ و ٩. (٢ و ٣) ط كمباني ج ١٠ / ٥، وجديد ج ٤٣ / ١٠، وص ٨. (٤) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٣٧، وجديد ج ٤٣ / ١٢ و ١٣ - ١٦، وج ٦٨ / ١٣٣. (٥) ط كمباني ج ١٠ / ٧، وجديد ج ٤٣ / ١٩.