مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢
دعوات الراوندي: قال الصادق (عليه السلام): يصبح المؤمن حزينا ويمسي حزينا ولا يصلحه إلا ذاك، وساعات الغموم كفارات الذنوب [١]. فقه الرضا (عليه السلام): روي أنه سئل العالم عن الرجل يصبح مغموما لا يدري سبب غمه. فقال: إذا أصابه ذلك فليعلم أن أخاه مغموم، وكذلك إذا أصبح فرحان لغير سبب يوجب الفرح، فبالله نستعين على حقوق الإخوان [٢]. تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) قال: ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غم من غموم الدنيا أن يتوضأ ثم يدخل مسجده، فيركع ركعتين، فيدعو الله فيها، أما سمعت الله عز وجل يقول: * (واستعينوا بالصبر والصلوة) * [٣]. غمى: بصائر الدرجات: عن موسى بن بكر، قال: قلت لأبي عبد الله صلوات الله عليه: الرجل يغمى عليه اليوم أو يومين أو ثلاثة أو أكثر ذلك كم يقضي من صلاته ؟ فقال: ألا أخبرك بما ينتظم هذا وأشباهه ؟ فقال: كلما غلب الله عليه من أمر، فالله أعذر لعبده. وزاد فيه غيره، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): وهذا من الأبواب التي يفتح كل باب منها ألف باب [٤]. الكافي: عن مرازم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المريض لا يقدر على الصلاة. قال: فقال: كلما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر (٥). الكافي: في الصحيح عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله قال: سمعته يقول في المغمى عليه: ما غلب الله عليه، فالله أولى بالعذر (٦). وسائر الروايات والكلمات في حكم المغمى عليه في البحار (٧).
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٢٢، وجديد ج ٨٢ / ١٣٣.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٦٢، وجديد ج ٧٤ / ٢٢٧.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٥، وجديد ج ٦٩ / ٣٤٢.
[٤] ط كمباني ج ١ / ١٥٣، وج ٣ / ٨٣، وجديد ج ٢ / ٢٧٢، وج ٥ / ٣٠٠. (٥ و ٦) ط كمباني ج ١ / ١٥٤، وجديد ج ٢ / ٢٧٣. (٧) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٦٧٦ و ٦٧٧، وجديد ج ٨٨ / ٢٩٥ و ٢٩٦.