مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٨
زيارته، فقال عز وجل: * (من يطع الرسول فقد أطاع الله) * وقال: * (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم) *. وقال النبي: من زارني في حياتي أو بعد موتي فقد زار الله، ودرجة النبي في الجنة أرفع الدرجات، فمن زاره إلى درجته في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك وتعالى - الخبر. وذكر في آخر الخبر تأويل حديث: أن ثواب لا إله إلا الله النظر إلى وجه الله، وأن وجه الله أنبياؤه ورسله وحججه صلوات الله عليهم، بهم يتوجه إلى الله وإلى دينه ومعرفته [١]. وتقدم في " ظلم " و " غضب " ما يتعلق بذلك. إحتجاج رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أربعين يهوديا في إثبات أفضليته على الأنبياء [٢]. رواية اخرى منه (صلى الله عليه وآله) في إثبات أفضليته [٣]. وفي باب أسمائه (صلى الله عليه وآله) في القرآن وأخبار فضائله في البحار [٤]. إثبات أمير المؤمنين صلوات عليه أفضلية رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الأنبياء والمرسلين [٥]. رواه عن الاحتجاج للطبرسي، كما في البحار [٦] ورواه عن إرشاد القلوب أيضا، كما في البحار [٧]. خبر الذي يدل على تكرمة فتى بني إسرائيل في قضية ذبح البقرة لكثرة صلواته على محمد وآله وتفضيله إياهم على جميع الخلق [٨].
[١] ط كمباني ج ٢ / ١٠٥ و ١١٤، وجديد ج ٤ / ٣ و ٣١.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ٧٨، وج ٦ / ١٧٢، وجديد ج ٩ / ٢٨٩، وج ١٦ / ٣٢٧.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ١٨٠، وجديد ج ١٦ / ٣٦٦.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ١٢٢ و ١٢٣، وجديد ج ١٦ / ١٠١.
[٥] ط كمباني ج ٤ / ٩٨، وجديد ج ١٠ / ٢٨.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٢٦١ و ٢٦٢، وجديد ج ١٧ / ٢٧٣ - ٢٩٨.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ١٧٤، وجديد ج ١٦ / ٣٤١.
[٨] ط كمباني ج ٥ / ٢٨٨، وجديد ج ١٣ / ٢٦٩.