مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٢
العيون والمناقب: عن الرضا صلوات الله عليه في حديث معرفته باللغات قال: أو ما بلغك قول أمير المؤمنين (عليه السلام): اوتينا فصل الخطاب، فهل فصل الخطاب إلا معرفة اللغات [١]. باب معالجة أوجاع المفاصل وعرق النساء [٢]. فضخ: مسجد الفضيخ من مساجد المدينة يستحب الصلاة فيها لأنه صلى فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٣]. ورد الشمس فيه لمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما في البحار [٤]. فضض: الصادقي (عليه السلام) كان القميص الذي نزل به على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة [٥]. ونحوه حرز مولانا الجواد صلوات الله عليه حيث يجعل في قصبة من فضة منقوشة، قال العلامة الطباطبائي: وجاز في الفضة ما كان وعاء * لمثل تعويذ وحرز ودعاء فقد أتى فيه صحيح من خبر * عاضده حرز الجواد المعتبر مدح فضة جارية فاطمة الزهراء (عليها السلام) في تصدقها على المسكين واليتيم والأسير مع أهل بيت النبوة، ونزول هل أتى فيهم وهي معهم [٦]. والأسير مع أهل بيت النبوة، ونزول هل أتى فيهم وهي معهم [٦]. رواية البرسي أن فضة كانت بنت ملك الهند، وكانت عندها ذخيرة من الإكسير، فصنعت النحاس سبيكة ذهب لأمير المؤمنين (عليه السلام)، فأراها أمير المؤمنين
[١] ط كمباني ج ١٢ / ٢٥، وجديد ج ٤٩ / ٨٧.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٠، وجديد ج ٦٢ / ١٩٠.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٤٣٠، وجديد ج ١٩ / ١٢٠، وج ١٠٠ / ٢١٤.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٥٥٢، وج ٢٢ / ٣٢، وجديد ج ٤١ / ١٨٢، وج ١٠٠ / ٢١٦.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ١٨٦، وجديد ج ١٢ / ٢٧٩.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٤٥ - ٤٨، وجديد ج ٣٥ / ٢٣٧.